لا يرغب أعضاء جماعة الإخوان المسلمين في التفريط في آخر معاقلهم، ليبيا، والتي أصبحت بالنسبة لهم ملاذهم الأخير، بعدما ضاقت بهم السبل في مصر وتونس وغيرها من البلدان بعد أن أصبحوا منبوذين فيها وغير مرغوب في وجودهم بعدما فشلت حيلهم وألاعيبهم فيها.
لذلك يسعى ذيول تلك الجماعة في ليبيا، لعرقة والوقوف أمام أي طريق للوصول لحل سياسي، يخرج البلاد من أزمتها الكبيرة والتي دامت لأكثر من عقد من الزمان، ذاق خلالها المواطن الليبي مرارة العيش وآلام الحرب وويلاتها.
قسم الإخوان أنفسهم إلى حزبين سياسيين في ليبيا، أحدهما يؤيد عبد الحميد دبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، وهو حزب العدالة والبناء، والحزب الآخر وهو الحزب الديموقراطي الليبي، وهو الحزب الذي يؤيد فتحي باشاغا رئيس الحكومة المكلفة، وهي محاولة واضحة للعيان لضمان الوجود السياسي في حال استمرار أحدهما في السلطة.
يعلم الإخوان في ليبيا جيدا أنهم خاسرين لا محالة، لذلك أرادوا بمناورة سياسية مُحكمة أن يستمرون في التواجد على الساحة السياسية في معقلهم الأخير، ولكن تلك المحاولة جاءت بعد أن علم الإخوان أنهم فقدوا شعبيتهم في الشارع، وفقدوا شرعيتهم السياسية في البلاد.
أطلقت جماعة الإخوان ميليشياتها المسلحة في مختلف أرجاء ليبيا، فنشروا الفساد والدم في كل شبر، والهدف من ذلك، استمرار حالة القلق والتأزم والانهيار، تلك الحالة التي تضمن لهم استمرار وجودهم براحة في هذا البلد، لأنهم يعلمون جيدا أن الاستقرار يعني زوالهم.
أسفر احتماء الإخوان بالميليشيات عن، عن اشتباكات طاحنة شهدتها ليبيا الأسبوع الماضي في العاصمة طرابلس سقط على إثرها 32 قتيلا، فضلا عن عشرات الجرحى والمصابين، في عملية تصفية حسابات بين الميليشيات المتصارعة على النفوذ.
وأمس أيضا شهدت مدينة ورشفانة جنوب العاصمة الليبية طرابلس مساء أمس الجمعة اشتباكات مسلحة بين الميليشيات، بعد أيام معدودة من الاشتباكات الدامية التي شهدتها طرابلس السبت الماضي.
واندلعت اشتباكات مسلحة بين السرية الثالثة بقيادة رمزي اللفع التابعة لحكومة الوحدة، والكتيبة 55 بقيادة معمر الضاوي، الموالية لرئيس الحكومة المكلف من مجلس النواب فتحي باشاغا في محيط قرية الساعدي بمدينة ورشفانة، استخدمت فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة.
وقال جهاز الإسعاف والطوارئ إن الاشتباكات خلفت إصابة 5 مدنيين بإصابات طفيفة من عائلة واحدة “عائلة محمد ضوء بن موسى” نتيجة لسقوط قذيفة على منزلهم.
- الكوني: قرار رئاسة جهاز المخابرات لا يستند إلى أساس قانوني

- رئيس المؤسسة النفط يبحث مع “شيفرون” الأمريكية تنفيذ المشاريع المشتركة في ليبيا

- النيابة الليبية تحبس وكيل وزارة الثروة البحرية و4 مسؤولين في قضية “حصص التونة”

- صدام حفتر: نقلت لروبيو تقدير القائد العام لجهود ترامب الرامية لإرساء السلام في ليبيا

- روبيو: ناقشت مع صدام حفتر تهيئة الظروف لتحقيق سلام دائم في ليبيا

- صدام حفتر يلتقي روبيو في واشنطن ويبحثان المبادرة الأمريكية لحل الأزمة الليبية

- تكالة يؤكد دعم مطالب حراك أبناء فزان بتمثيل عادل للجنوب في مؤسسات الدولة

- ديوان المحاسبة والبعثة الأممية يبحثان دعم الحوكمة والإصلاح الاقتصادي في ليبيا

- وزير الاقتصاد يبحث تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمار بين ليبيا والهند

- مباحثات ليبية صربية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين

- الجهاز الوطني للتنمية يوقع عقداً لتنفيذ مشروع مستودع سرت للوقود

- المجلس الرئاسي يعفي حسين العائب ويكلف عبد المجيد مليقطة برئاسة جهاز المخابرات الليبية

- مستشار ترامب: المبادرة الأميركية قصيرة الأجل وتدعم جهود الأمم المتحدة في ليبيا

- النيابة تأمر بحبس مسؤولا بـ”البريقة” و5 مديرين على خلفية مخالفات في توزيع الوقود

- رئيس أركان الجيش الليبي يبحث مع لجنة «5+5» توحيد المؤسسة العسكرية




