كشف سيف الإسلام القذافي، خلال حوار أجراه بجريدة “نيويورك تايمز” الأميركية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كان معارض في البداية للأحداث التي شهدتها ليبيا عام 2011 والتي أطاحت بنظام الرئيس الراحل معمر القذافي، قبل أن يغير موقفه ويؤيدها.
وقال سيف الإسلام القذافي، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان معتاد الاتصال به، وقال عنه: “في البداية كان في صفّنا ضد التدخل الغربي، ثم بدأ يقنعني بمغادرة البلاد”.
وأضاف، أن أردوغان وصف الانتفاضات التي شهدتها ليبيا والدول العربية عام 2011 بأنها مؤامرة خارجية تُحاك منذ زمن بعيد.
وفي أعقاب اندلاع الاحتجاجات في ليبيا ومقتل الرئيس معمر القذافي، حاول سيف الإسلام الفرار خارج ليبيا لكنه وقع أسيرًا لدى إحدى الجماعات الليبية المسلحة وظل مختفيًا لسنوات، قبل أن يظهر في هذه المقابلة التي تُعدّ أول مقابلة يجريها مع صحيفة أجنبية منذ 10 سنوات، ليؤكد أنه أصبح “حرًا”.
- اللافي والسفير التركي يبحثان تطورات الأزمة السياسية في ليبيا

- حكومة الوحدة يبحث تطوير أداء الشرطة القضائية ومعالجة التحديات التنظيمية

- ستيفاني خوري وشكشك يبحثان إصلاحات الحوكمة ونتائج تقارير ديوان المحاسبة

- الكوني: قرار رئاسة جهاز المخابرات لا يستند إلى أساس قانوني

- رئيس المؤسسة النفط يبحث مع “شيفرون” الأمريكية تنفيذ المشاريع المشتركة في ليبيا

- النيابة الليبية تحبس وكيل وزارة الثروة البحرية و4 مسؤولين في قضية “حصص التونة”

- صدام حفتر: نقلت لروبيو تقدير القائد العام لجهود ترامب الرامية لإرساء السلام في ليبيا

- روبيو: ناقشت مع صدام حفتر تهيئة الظروف لتحقيق سلام دائم في ليبيا

- صدام حفتر يلتقي روبيو في واشنطن ويبحثان المبادرة الأمريكية لحل الأزمة الليبية





