كشف سيف الإسلام القذافي، خلال حوار أجراه بجريدة “نيويورك تايمز” الأميركية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كان معارض في البداية للأحداث التي شهدتها ليبيا عام 2011 والتي أطاحت بنظام الرئيس الراحل معمر القذافي، قبل أن يغير موقفه ويؤيدها.
وقال سيف الإسلام القذافي، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان معتاد الاتصال به، وقال عنه: “في البداية كان في صفّنا ضد التدخل الغربي، ثم بدأ يقنعني بمغادرة البلاد”.
وأضاف، أن أردوغان وصف الانتفاضات التي شهدتها ليبيا والدول العربية عام 2011 بأنها مؤامرة خارجية تُحاك منذ زمن بعيد.
وفي أعقاب اندلاع الاحتجاجات في ليبيا ومقتل الرئيس معمر القذافي، حاول سيف الإسلام الفرار خارج ليبيا لكنه وقع أسيرًا لدى إحدى الجماعات الليبية المسلحة وظل مختفيًا لسنوات، قبل أن يظهر في هذه المقابلة التي تُعدّ أول مقابلة يجريها مع صحيفة أجنبية منذ 10 سنوات، ليؤكد أنه أصبح “حرًا”.
- بعثة الأمم المتحدة تدعو لحماية حرية التعبير وضمان سلامة الصحفيين في ليبيا

- رئيس أركان الجيش الليبي يدعو لتوحيد الجهود الأمنية والعسكرية لمواجهة الفساد

- حكومة الوحدة الليبية تعتمد حزمة ترقيات وتسويات لموظفي وزارة الخارجية

- المشير حفتر يلتقي السفير الفرنسي ويشيد بدعم باريس لحل الأزمة الليبية

- ليبيا.. المالية تعتذر عن تأخر مرتبات أبريل وتحيلها للمصرف المركزي

- الهلال الأحمر يوزع 10 آلاف حزمة نظافة في مدن ليبية

- مؤسسة النفط الليبية: ارتفاع الإيرادات بـ1.4 مليار دولار خلال أبريل

- مجلس الدولة: مخرجات اجتماع روما لا تمثلنا ونرفض تجاوز البعثة الأممية

- وزارة المالية تحيل مرتبات أبريل إلى مصرف ليبيا المركزي





