التعليم، هو أحد الأضلع الأساسية، التي تعتمد عليها الأمم للنهوض، خاصة وإن كانت الدولة عانت لسنوات من الإرهاب والتطرف، وليبيا خير مثال، ففي هذا البلد، طال الفساد كل شئ، بعدما طالت أيادي المؤامرات.
قطاع التعليم في ليبيا، هو أحد أكثر القطاعات التي تضررت من الحرب التي شهدتها البلاد على مدار 10 سنوات وأكثر، فالجهات المتنازعة في ليبيا، والميليشيات المسلحة اتخذت من المدارس حصونا لها في حربها، وحولها إلى ثكنات، ينام فيها المقاتلين، ويحتمون بجدرانها من رصاص الخصوم.
أما الوضع الحالي للتعليم في البلاد، يتحدث عنه بشكل تفصيلي، رئيس نقابة معلمي طرابلس الكبرى، أشرف أبو راوي، والذي خصص كلامه في تصريحاته التي تداولتها المواقع الإخبارية، عن وضع المعلمين في البلاد.
أبو راوي قال، إن هناك أعداد المعلمين، أصبح معاناة مضاعفة مع الإجازات الدورية للمعلمين الموجودين، لا سيما وأن العنصر النسائي يشكل غالبية في القطاع التعليمي، وهذا ما يتسبب بفجوة دراسية في المواد التي يدرسها الطلاب.
وأكد أن المسافات المتباعدة في المناطق الجنوبية والداخلية الليبية، تعد عاملا إضافيا في نقص المعلمين، حيث يجد بعضهم صعوبة في التنقل لمسافة 20 أو 30 كيلومترًا، إضافة إلى مشاكل تقاعد بعض الكوادر التعليمية، أو انتقال معلمين من بلدية لأخرى.
وكشف أن هذه الأزمة بلغت أشدها في السنوات الماضية، على عكس السنة الحالية التي شهدت انفراجًا نسبيًا، حيث لعب الوضع الأمني دورًا مهمًا في ذلك، كما أن العام الحالي شهد إفراجًا عن العديد من مرتبات المعلمين، والتي كانت متعثرة لسنوات.
وأكد أن عدم استقرار سياسات الدولة، أثرت بنحو كبير على قطاع التعليم، حيث يشهد تبدلًا في مساره مع كل وزير جديد يتم تعيينه.
وأشار إلى وجود عدد من كليات التربية الكبرى الموزعة في كل أنحاء البلاد، والقادرة على تخريج كوادر معلمين متخصصين، لكن صعوبات في التعيين يعاني منه القطاع التعليمي، مع وجود إجراءات معقدة ومحاذير قانونية يجب مراعاتها.
ما ذكره أبو راوي، هو نقطة في بحر الانهيار الذي يعاني منه نظام التعليم في ليبيا، فبعيدا عن العجز في أعداد المعلمين، فإن المؤسسات التعليمية تعاني من انهيار في البنى التحتية، فضلا عن تكدس الطلاب في الفصول المتاحة داخل المدارس.
انهيار نظام التعليم في ليبيا، هو انعكاس للانهيار الذي تعاني منه البلاد على كافة المستويات، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية وغيرها.
- ضبط كميات كبيرة من المبيدات الزراعية المحظورة وحبس 15 متهماً في طرابلس

- المنفي: آن الأوان لاتخاذ قرارات ضرورية لتوحيد الجيش الليبي تحت قيادة مشتركة

- ليبيا.. الدبيبة يجري زيارة عمل إلى الإمارات لبحث تعزيز التعاون الثنائي

- الزادمة يبحث مع الشركة القابضة للاتصالات تطوير البنية التحتية الرقمية بجنوب ليبيا

- مستشار الرئيس الأمريكي: بحثنا مع بلقاسم حفتر توحيد المؤسسات الاقتصادية وفرص الاستثمار في ليبيا

- محافظ مصرف ليبيا المركزي يتابع مع الطرابلسي إجراءات تنظيم سوق الصرف

- خالد حفتر يشيد بدور “أفريكوم” في دعم توحيد المؤسسة العسكرية الليبية

- محمد بن غلبون يتسلم مهام وزير الحكم المحلي المكلف خلفًا للجويفي

- ليبيا.. الدبيبة يعتمد بطاقات الوصف الوظيفي لوزارة الخارجية ضمن خطة للإصلاح الإداري

- تكالة يبحث مع رئيس المخابرات الليبية آخر المستجدات السياسية والأمنية

- الكوني يبلغ الأمم المتحدة اعتراضه على تعيين “مليقطة” رئيساً للمخابرات الليبية

- ليبيا.. ترحيل 64 مهاجراً غير شرعي من إجدابيا إلى بلدانهم

- بلقاسم حفتر ومسعد بولس يبحثان التعاون في التنمية وإعادة الإعمار

- ليبيا تشارك في مراجعة منظومة مكافحة الفساد واسترداد الأصول بالغابون

- الدبيبة يكلّف محمد بن غلبون بتسيير أعمال وزارة الحكم المحلي




