في ليبيا لا امتحانات تقام في موعدها ولا عام دراسي يمر مرور الكرام، بل لا بد من عكوسات كثيرة تكشف فشل المنظومة الإدارية للتعليم في ليبيا.
أمس الثلاثاء، وبعد طول انتظار أعلنت وزارة التربية والتعليم الليبية بحكومة الوحدة المنتهية ولايتها، عن موعد إجراء امتحانات مرحلة التعليم الأساسي والثانوي، والتي ستنطلق في يوليو وأغسطس المقبلين.
وأمس، ناقش اجتماع وزير التربية والتعليم بالحكومة المنتهية، موسى المقريف، مع وكيل الوزارة لشؤون المُراقبات، رئيس مصلحة التفتيش والتوجيه التربوي، محسن الكبير، ومدير المركز الوطني للامتحانات، السيد أحمد مسعود، ومدير المركز المناهج التعليمية والبحوث التربوية، كامل الويبة، ما أنجز بشأن الخطة الدراسية، وكذلك الاستعدادات لامتحانات الشهادات العامة لمرحلتي التعليم الأساسي والثانوي.
اي إنجازات تم بحثها!.. فالوزارة قد أعطت الطلاب أجازة طويلة خلال شهر رمضان المبارك بأكمله، وأجلت الامتحانات لأسابيع لاستكمال المناهج، دون النظر لدرجة حرارة الأجواء في ليبيا خلال فصل الصيف، وهو الأمر الذي استهجنه أولياء الأمور.
الحال لم يختلف كثيرا عن منتصف العام الدراسي، فأعلنت وزارة التربية والتعليم تأجيل امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول لمدة 15 يوما في طرابلس الكبرى على أن يتم إجراؤها في 13 من شهر مارس لتعويض المدة الزمنية المفقودة بسبب الإغلاق.
ووجهت وزارة التعليم تعميما لمراقبات التربية والتعليم في طرابلس الكبرى ومديري مدارس التعليم العام والخاص أكدت خلاله أنه من المقرر أن تستمر الدراسة للفصل الثاني بعد الانتهاء من الامتحانات مباشرة دون منح إجازة مع ضرورة الاستمرار في استكمال دروس الفصل الدراسي الأول.
وقبل هذا القرار، شهدت المدن الليبية أزمة كبيرة في نقص الكتب المدرسية، منها منطقة الغرارات، والتابعة لمراقبة تعليم بلدية سوق الجمعة، وكذلك مدينة العجيلات، بالإضافة إلى مناطق في مدينة بنغازي وطبرق، حيث عجزت الحكومة عن توفيرها، رغم أن إجمالي مخصصات قطاع التربية والتعليم وحده أكثر من 8.65 مليار دينار ليبي، حددت في يونيو الماضي.
وأصدرت النيابة العامة الليبية آنذاك، أمراً بالحبس الاحتياطي ضد وزير التربية والتعليم الليبي، موسى المقريف، والتحقيق معه في قضية عدم توفر الكتاب المدرسي.
وتحدثت تقارير عن مسؤولية الكثير من المسؤولين في ليبيا لهذه الأزمة، ومنهم رئيس الوزراء الليبي ومحافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير الذي لم يوفر المخصصات اللازمة لطباعة الكتاب.
وفي مارس الماضي، قضت محكمة استئناف طرابلس، ببراءة وزير التربية بحكومة الوحدة موسى المقريف من تهم الإضرار بالمال العام، وبذلك أغلق باب الأزمة دون حل.
في سياق متصل، دعا المرشح للرئاسة الليبية إسماعيل الشتيوي منافسيه في الانتخابات إلى المساهمة في مبادرة توفير مليون كتاب مدرسي في ليبيا.
- رئيس أركان الجيش الليبي يدعو لتوحيد الجهود الأمنية والعسكرية لمواجهة الفساد

- حكومة الوحدة الليبية تعتمد حزمة ترقيات وتسويات لموظفي وزارة الخارجية

- المشير حفتر يلتقي السفير الفرنسي ويشيد بدعم باريس لحل الأزمة الليبية

- ليبيا.. المالية تعتذر عن تأخر مرتبات أبريل وتحيلها للمصرف المركزي

- الهلال الأحمر يوزع 10 آلاف حزمة نظافة في مدن ليبية

- مؤسسة النفط الليبية: ارتفاع الإيرادات بـ1.4 مليار دولار خلال أبريل

- مجلس الدولة: مخرجات اجتماع روما لا تمثلنا ونرفض تجاوز البعثة الأممية

- وزارة المالية تحيل مرتبات أبريل إلى مصرف ليبيا المركزي

- محامي سيف القذافي: لا تقدم في التحقيقات ونتحرك دولياً لجمع الأدلة

- حكومة الوحدة تبحث في واشنطن تعزيز التعاون التجاري والشراكات الاقتصادية

- الدبيبة يوجّه المدعي العسكري بفتح تحقيق في اشتباكات صرمان

- 709 ملايين دولار زيادة بالإيرادات رغم تراجع الصادرات.. مؤسسة النفط توضح الأسباب

- مباحثات ليبية – أمريكية بشأن تطوير الطاقة وتعزيز الربط الإقليمي

- حكومة الوحدة توقّع مذكرة مع “بوينغ” لتحديث أسطول الطيران وتطوير القطاع

- تقرير: تحركات إيطالية لكسر الجمود في ليبيا بين (4+4) والانخراط السياسي




