تواصل السلطات التركية تحركاتها لتحجيم جماعة الإخوان المسلمين وعناصرها في أنقرة وإسطنبول، استكمالاً لإجراءاتها التي بدأتها في مارس الماضي، بالحد من الخطاب الإعلامي المسيء للدولة المصرية.
وتأتي تلك التحركات أملاً في عودة العلاقات المصرية التركية المنقطعة تماماً منذ يوليو 2013، في وقت تزداد فيه قوة القاهرة الإقليمية، وتعزيز علاقتها بالجوار الإقليمي، خاصة في ملفي الأزمة الليبية وغاز شرق المتوسط.
وضمن تلك التحركات، صار في الأفق واضحاً مساعي أنقرة للتخلص من أعضاء التنظيم الدولي لجماعة الإخوان على أراضيها، وتحديداً العناصر المصرية المدانة في قضايا إرهاب، ما دفع الأخير لاستجداء الحلفاء الإقليميين وعلى رأسهم التنظيم في ليبيا، حيث ترى الجماعة قوته نسبياً في ظل وجود حلفاء له في مراكز السلطة.
ولذا تدخل رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد دبيبة، المدعوم من جماعة الإخوان، والتي تريد استمرار تواجده عبر تعطيل الانتخابات وعرقلتها، بمزاعم كثيرة، تارة بالترويج للدستور أولاً وثانيها بتهديد مباشر لعرقلة الانتخابات، حال عدم فوز عناصرهم وحلفاءهم فيها، ولو وصل الأمر لاستعمال القوة وتقسيم ليبيا.
ومنذ تولي دبيبة مقاليد السلطة، بعد انتخابه من قبل ملتقى الحوار السياسي الليبي، بدعم إخواني، وهو يخوض تحركات لإنقاذ عناصر الجماعة في تركيا، حتى لو استدعى الأمر تقديم مزيد من التسهيلات والصفقات لحكومة حزب العدالة والتنمية، آملاً في عدم ترحيل قادة الجماعة وإعلامييها من تركيا إلى مصر.
ورفضت تركيا مطالب دبيبة، كونها تسعى لإنهاء العزلة الإقليمية عليها منذ سنوات، والحد من العداء للدولة المصرية، أكبر حليف إقليمي في الشرق الأوسط، لكافة الدول، وهو ما كان له تداعيات كبيرة، أنهكت تركيا اقتصادياً وسياسياً على مدار سنوات.
ومن المرتقب أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تحركات تركية أكثر حدة تجاه جماعة الإخوان، وذلك بعدما كشفت تقارير إعلامية عن عدم الرضا المصري عن الإجراءات التي تم اتخاذها والمطالبة بمزيد من الإجراءات ضد التنظيم الدولي، من شأنها إثبات حسن النية في عودة العلاقات.
ولم تخلو جهود رئيس حكومة الوحدة، من اتصالات مكثفة مع القاهرة بعضها معلن والآخر سري، حول الحد من الضغوط على جماعة الإخوان المسلمين، والتعهد بعد التعرض لهم حال عودتهم إلى مصر وتسليمهم من قبل أنقرة، وهو أمر لم تعطي له القاهرة أي اعتبار.
والمؤكد في الوقت الحالي، أن الحكومة التركية تدرك تداعيات سوء إداراتها السلبية ملفات الإخوان المسلمين وجماعات الإسلام السياسي، وعزلتها الإجبارية في منطقة شرق المتوسط، وأن مصالح بلادها الحيوية أصبح في خطر، خاصة بعد إنشاء ملتقى غاز شرق المتوسط، برئاسة مصرية، وتواجد إقليمي واسع لدول جوار تركيا، دونها، وبالتالي لم يعد أمام أنقرة سوى تنفيذ رغبات القاهرة.
ومن طلبات القاهرة، إنهاء التواجد العسكري التركي في ليبيا، وإخراج كافة المرتزقة والقوات، ومن تسميهم تركيا مستشارين عسكريين، وهو أمر لن يكون سهلاً على أنقرة، ولا على جماعة الإخوان، حيث يعني ذلك نهاية وجد التنظيم في المنطقة بأكملها.
- 50 برلمانيا يدعون المجلس الرئاسي الليبي إلى وقف أي إجراءات لتغيير رئيس المخابرات

- الكوني ينفي تغيبه عن اجتماع المجلس الرئاسي الليبي ويطعن في قراراته

- رئيس مجلس النواب الليبي: إثارة ملف تغيير رؤساء الأجهزة السيادية يربك المشهد السياسي

- الباعور وتيتيه يبحثان دفع العملية السياسية نحو الانتخابات في ليبيا

- “الرئاسي” يعلن المصادقة بالإجماع على قرارات اجتماع اليوم رغم نفسي “الكوني”

- رئيس حكومة الوحدة يوجه الوزارات بعدم التواصل مع المنظمات الأجنبية دون موافقة مسبقة

- الكوني: لا اتفاق داخل المجلس الرئاسي الليبي على رئيسي المخابرات والأركان

- المشير حفتر يؤكد دعم المؤسسات التعليمية خلال لقائه برئيس جامعة بنغازي

- ليبيا.. الدبيبة يوجه بتسريع مشاريع البنية التحتية في طرابلس

- وزير الدفاع المصري يبحث مع صدام وخالد حفتر تعزيز التعاون العسكري

- صدام وخالد حفتر يشهدان تخريج دفعة جديدة من ضباط الجيش الليبي بالأكاديمية العسكرية المصرية

- لماذا يرفض الإخوان مبادرة بولس لحل الأزمة الليبية؟

- الدبيبة يشهد انطلاق فعاليات المنتدى الدولي للتخطيط والتنمية بطرابلس

- المبعوثة الأممية: الليبيون أصحاب المسؤولية الأساسية في قيادة المسار السياسي وصنع مستقبل بلادهم

- صندوق التنمية يواصل تنفيذ مشروع المدينة الرياضية ببنغازي بمرافق أولمبية حديثة




