أكد رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح على ضرورة تشكيل حكومة ليبية تتمتع بالكفاءة والنزاهة ومن كل أنحاء ليبيا، وأكد أن النصاب سيتوفر في جلسة منح الثقة للحكومة.
وأضاف صالح في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية المغربي خلال زيارة يخوضها رئيس مجلس النواب للمغرب لمناقشة تطورات الأزمة الليبية، أن مجلس النواب سيمنح الثقة للحكومة الجديدة إذا قُدمت بالشكل المناسب، مشيرا إلى أن لجنة الحوار السياسي غالبية أعضائها غير منتخبين.
وقال إنه في حال تعذر إقامة جلسة في سرت لمنح الثقة للحكومة الجديدة، سيتم إقامتها في مدينة طبرق، مردفا: نرغب في أن تكون الحكومة مصغرة ومن الكفاءات.
وتابع صالح أن الدعوة إلى جلسة النظر في منح الثقة من اختصاص رئاسة مجلس النواب، متمنيا أن لا يكون منح الثقة من قبل لجنة الحوار.
وتأتي تصريحات رئيس مجلس النواب الليبي على هامش زيارته إلى المملكة المغربية لإجراء مشاورات حول تطورات الأزمة الليبية.
ووجه رئيس مجلس النواب الليبي، المستشار عقيلة صالح، الدعوة لانعقاد مجلس النواب، لمناقشة منح الثقة للحكومة الانتقالية يوم 8 مارس بمدينة سرت.
وأشار صالح، إلى أنه إذا تعذر أن يكون مكان انعقاد الجلسة المقر المؤقت لمجلس النواب في مدينة طبرق في ذات الزمان المحدد، وعلى لجنة (5+5) الرد بشكل رسمي على مجلس النواب بوقت كافي قبل الموعد المحدد لانعقاد الجلسة”.
وكان رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، قدم أمس الخميس، تصور تشكيلته الوزارية وهيكلة وبرامج حكومته إلى رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، والتي ينتهي موعد تشكيلها اليوم الجمعة.
وقال الدبيبة، في مؤتمر صحفي، إن أسماء حكومته ستعلن في جلسة مجلس النواب المرتقبة لمنح الثقة للحكومة.
- الخارجية الأمريكية: الاتفاق التنموي الموحد يدعم استقرار الاقتصاد الليبي

- ضبط 50 كجم “حشيش” و720 قرص ترامادول بين طبرق وبنغازي

- تيتيه تبحث توحيد المؤسسة العسكرية مع النمروش وآمر المنطقة الغربية

- الحكومة الليبية المكلفة تبدأ تنفيذ الإنفاق الموحد 2026

- الحكومة الليبية تدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات وسلطنة عمان

- قائد الجيش الليبي يبحث مع سفير الاتحاد الأوروبي ملفات الأمن والهجرة

- مؤسسة النفط الليبية: قفزة إنتاجية في حقل “أبوالطفل” بعد أعمال صيانة متقدمة

- المنفي يبحث مع المجلس الأعلى للدولة تطورات الأوضاع السياسية في ليبيا

- البعثة الأممية: اجتماعات لمساري الأمن والحوكمة بالحوار المهيكل في بنغازي وطرابلس




