السفينة الروسية المتضررة ترسو على بعد 18 ميلاً بحرياً شمال شرق بنغازي

0
116

استقرت ناقلة الغاز الروسية «أركتيك ميتاغاز» قبالة سواحل بنغازي، بعد شهرين من الانجراف غير المسيطر عليه في البحر المتوسط، في حادثة أثارت مخاوف بيئية وملاحية متزايدة.

ووفق بيانات تتبع الملاحة وصور الأقمار الصناعية، تم تثبيت موقع الناقلة على بعد نحو 18 ميلاً بحرياً شمال شرق المدينة، في مؤشر على نجاح السلطات الليبية في احتواء وضعها بعد سلسلة من المحاولات الفنية المعقدة.

وتعود بداية الأزمة إلى انفجار وقع على متن السفينة أثناء إبحارها على بعد 150 ميلاً من مالطا، ما دفع طاقمها إلى إخلائها وتركها محمّلة بالغاز الطبيعي المسال والوقود، لتبدأ رحلة انجراف عبر المياه المالطية والإيطالية قبل دخولها نطاق الإنقاذ الليبي.

وخلال تلك الفترة، فشلت عدة محاولات لسحب الناقلة بسبب سوء الأحوال الجوية وتعطل كابلات السحب، ما أعادها أكثر من مرة إلى حالة فقدان السيطرة، وسط تحذيرات ملاحية من خطرها على حركة السفن والمنشآت البحرية.

وفي أواخر أبريل، تمكنت قاطرة ليبية من تثبيت موقع الناقلة، وهو ما أكدته صور الأقمار الصناعية لاحقاً، فيما أشارت المؤسسة الوطنية للنفط إلى احتمال تسرب جزء من الغاز، ما ساهم في تقليل مستوى الخطر الفوري.

ورغم هذا التطور، لا تزال التحديات قائمة بشأن كيفية التعامل النهائي مع الناقلة، سواء بسحبها إلى الساحل أو تفريغ حمولتها، في ظل استمرار المخاوف من تداعيات بيئية محتملة.