“مصطفى صنع الله لا يستجيب لنا ولا يعتد كثيرا بما نطلبه منه”.. بتلك العبارة لخص وزير النفط والغاز في حكومة الوحدة الوطنية، محمد عون، مطلبه بضرورة بإعادة تشكيل مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط الحالي.
وأكد وزير النفط والغاز في حكومة الوحدة الوطنية، محمد عون، أن مجلس صنع الله تم تشكيله بصورة مخالفة للقوانين والتشريعات المنشأة للمؤسسة والمنظمة لأعمالها، مؤكداً ضرورة تدارك هذا الأمر تصحيحا للأوضاع.
وأوصى وزير النفط والغاز، بضرورة معالجة وضع مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط في أسرع وقت، قائلاً إن رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط الحالي مصطفى صنع الله لا يستجيب لنا ولا يعتد كثيراً بما نطلبه منه.
وأشار إلى أنه مدعوم من سفارتي أمريكا وبريطانيا، وأن ذلك لا يخفي على أحد، متمسكاً بحقه في طلب تغييره ومجلس إدارته لأن هذا شأن داخلي وعمل سيادي ولا يجب الخضوع لأي ضغوط.
وتورط صنع الله في ملفات فساد، أشار لها عون، حيث لم يتعاون مع مجلس النواب بشأن صفقة بيع حصة شركة “مارثون” الأمريكية في شركة الواحة إلى شركة “توتال” الفرنسية عندما طلبت لجنة الطاقة بالمجلس من المؤسسة معلومات عن الصفقة التي استكملت في العام 2020.
وسبق وتورط صنع الله، في قضية فساد مع إحدى الشركات الأمريكية المتخصصة في صناعة السيارات المصفحة.
وفي يناير 2020، تعاقدت مؤسسة النفط الليبية، مع شركة Alpine Armoring الأمريكية، لشراء سيارة مصفحة مقاومة لنيران الرشاشات وكذلك الألغام والقنابل اليدوية، تبلغ تكلفتها 371،000 دولار، موجهة إلى الرئيس التنفيذي للمؤسسة بدعوى انه يعمل في وسط تعمه الفوضى والمليشيات والجماعات المسلحة.
ولم يتم تسليم السيارة مطلقًا بسبب عدم حصول الشركة على ترخيص تصديرها اللازم إلى ليبيا من دائرة التجارة الأمريكية.
وفي المقابل لم تُعيد الشركة الأمريكية المُصدرة مبلغ 371 ألف دولار التي تم تحصيلها من صنع الله مقابل بيع السيارة، في وقت اشتكي فيه من قلة تمويل مؤسسة النفط من قبل الدولة الليبية وتأخيرها صرف ميزانيات المؤسسة.
ووفق تقارير، ففي عام 2019 افتتح صنع الله مكتبًا للمؤسسة النفط في هيوستن وهذا المكتب هو الذي كان مسؤولاً عن تنفيذ هذه الصفقة، لذلك طلب عبر محاميه إعادة هذا المبلغ بالإضافة إلى التعويض عن التكاليف ذات الصلة.
وأسس صنع الله مكتب المؤسسة في هيوستن لاستقطاب استثمارات امريكية لصناعة النفط الليبي قبل أن تأتي هذه القضية لتشكل بمثابة فضيحة وتسلط الضوء على جزء من استخدامات ذلك المكتب ومصاريفه وحركة المال به ومنها هذه السيارة الباهظة بعيدًا عن أعين الجهات الرقابية الليبية التي كانت قد شككت في جدوى تأسيس فرع هيوستن علاوة على مخالفته قانون تأسيس مؤسسة النفط أصلًا، ناهيك عن قضايا فساد وتقارير تنظرها الهيئات الرقابية في ليبيا.
وعلق رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، الجمعة، على طلب وزير النفط والغاز محمد عون، بتغيير مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط برئاسة مصطفى صنع الله.
وقال دبيبة، في حوار مع وكالة “بلومبرغ”، نشرته اليوم، إنه لم يدرس بعد اقتراح وزير النفط والغاز محمد عون حول تغيير مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط برئاسة مصطفى صنع الله، مضيفاً: صنع الله قد يتغير وقد لا يتغير، كل شيء ممكن وستكون هناك بعض التغييرات، لكن ليس بالشكل الذي طلبه الوزير.
- حكومة الوحدة يبحث تطوير أداء الشرطة القضائية ومعالجة التحديات التنظيمية

- ستيفاني خوري وشكشك يبحثان إصلاحات الحوكمة ونتائج تقارير ديوان المحاسبة

- الكوني: قرار رئاسة جهاز المخابرات لا يستند إلى أساس قانوني

- رئيس المؤسسة النفط يبحث مع “شيفرون” الأمريكية تنفيذ المشاريع المشتركة في ليبيا

- النيابة الليبية تحبس وكيل وزارة الثروة البحرية و4 مسؤولين في قضية “حصص التونة”

- صدام حفتر: نقلت لروبيو تقدير القائد العام لجهود ترامب الرامية لإرساء السلام في ليبيا

- روبيو: ناقشت مع صدام حفتر تهيئة الظروف لتحقيق سلام دائم في ليبيا

- صدام حفتر يلتقي روبيو في واشنطن ويبحثان المبادرة الأمريكية لحل الأزمة الليبية

- تكالة يؤكد دعم مطالب حراك أبناء فزان بتمثيل عادل للجنوب في مؤسسات الدولة

- ديوان المحاسبة والبعثة الأممية يبحثان دعم الحوكمة والإصلاح الاقتصادي في ليبيا

- وزير الاقتصاد يبحث تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمار بين ليبيا والهند

- مباحثات ليبية صربية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين

- الجهاز الوطني للتنمية يوقع عقداً لتنفيذ مشروع مستودع سرت للوقود

- المجلس الرئاسي يعفي حسين العائب ويكلف عبد المجيد مليقطة برئاسة جهاز المخابرات الليبية

- مستشار ترامب: المبادرة الأميركية قصيرة الأجل وتدعم جهود الأمم المتحدة في ليبيا




