أكد الباحث والمحلل السياسي الليبي عيسى عبد القيوم، أن ليبيا تحتاج في الوقت الحالي إلى رؤية ومشروع وطني تحت قيادة فريق عمل متعاون.
وقال عبد القيوم في منشور على صفحته بموقع فيسبوك: حتى الآن يبدو واضحاً غياب المشاريع وحضور “الاشخاص” في السباق نحو الرئاسيات.. أخرها الحفلة التنكرية التي قدمها الإعلام الامريكي .. فلان أو علان فلتان يجب أن يفهم بأنه سيتقدم بأوراقه إلى الشعب الليبي من أجل شغر مقعد “أكبر موظف في الدولة” .. وأنه لا علاقة لهذا المنصب بدخول الجنة أو النار ولا بالعيش كثوري أو رجعي.
وأضاف أن: صلب الموضوع سيكمن في حل الأزمة الحالية والانتقال تدريجياً نحو مفهوم الدولة الضامنة للعيش الكريم ووطن يطعم ويعلم ويداوي ويثقف، وهذا يتطلب أن نعرف المشروع وأدواته لا أن نقف عند حافة الصور الشخصية ونلتهي بها.
وأشار إلى أن: لعبة المنقذ أو المخلص لعبة خطرة وسمجة في ذات الوقت بعد أن أثبتت كل التجارب أن لها أثار جانبية قاتلة فأرجوكم “تخلصوا من فكرة النظر إلى الصورة لصالح النظر الى المشروع”.
وتابع: لا أدري هل علي أن أكرر النداء بضرورة فك الارتباط وإعادة التموضع بشكل جديد يعيد الإعتبار لمسمى العمل السياسي ويعيد الثقة في حيثياته ومناصبه، بلا تلعثم فالشارع الليبي في حاجة ماسة اليوم إلى رؤية مشروع وطني بتوقيع “فريق عمل” وليس “فرد مُخلّص” على الطريقة الرسولية.
- حكومة الوحدة يبحث تطوير أداء الشرطة القضائية ومعالجة التحديات التنظيمية

- ستيفاني خوري وشكشك يبحثان إصلاحات الحوكمة ونتائج تقارير ديوان المحاسبة

- الكوني: قرار رئاسة جهاز المخابرات لا يستند إلى أساس قانوني

- رئيس المؤسسة النفط يبحث مع “شيفرون” الأمريكية تنفيذ المشاريع المشتركة في ليبيا

- النيابة الليبية تحبس وكيل وزارة الثروة البحرية و4 مسؤولين في قضية “حصص التونة”

- صدام حفتر: نقلت لروبيو تقدير القائد العام لجهود ترامب الرامية لإرساء السلام في ليبيا

- روبيو: ناقشت مع صدام حفتر تهيئة الظروف لتحقيق سلام دائم في ليبيا

- صدام حفتر يلتقي روبيو في واشنطن ويبحثان المبادرة الأمريكية لحل الأزمة الليبية

- تكالة يؤكد دعم مطالب حراك أبناء فزان بتمثيل عادل للجنوب في مؤسسات الدولة





