نفت وزارة المواصلات بحكومة الوفاق الليبية، ملكيتها للسفينة النفطية التي سربت نفط على سواحل البحر المتوسط لإسرائيل ولبنان.
وقالت وزارة المواصلات التابعة لحكومة الوفاق في بيان اليوم الخميس، إن السفينة المسماة “إميرالد” والتي ترفع العلم البنمي، كانت مملوكة للشركة الوطنية للنقل البحري، وقد تم بيعها في ديسمبر 2020 وليس لليبيا أي علاقة بها في الوقت الحالي.
وأشارت الوزارة إلى أنها لن تسمح بالزج باسم ليبيا في أي صراعات دولية، لافتة إلى أنها عازمة على اتخاذ الإجراءات لحماية حقوقهم ومقدراتهم.
وكانت وزيرة حماية البيئة الإسرائيلية، جيلا غمليل، صرحت بأن سفينة نفط مملوكة لشركة ليبية كانت مبحرة من إيران وفي طريقها إلى سوريا، تسببت في تسرب نفطي هائل على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط لإسرائيل وجنوب لبنان.
- مركز طب الطوارئ يواصل فحوصات الحجاج الليبيين استعداداً لموسم 1446هـ
- غرب ليبيا يشتعل: تصعيد عسكري واشتباكات متفاوتة وسط عجز حكومي
- سوق المال الليبي يكشف عن أسباب تأخر صرف أرباح المستثمرين
- حملة أمنية تستهدف أوكار التهريب في منطقة أم الأرانب جنوبي ليبيا
- مباحثات ليبية إثيوبية لتعزيز التعاون في القطاعات الشبابية
- إصابة طالبين داخل حرم جامعة طرابلس جراء مقذوف عشوائي
- قوة حماية طرابلس تحذر من تداعيات التحركات العسكرية نحو العاصمة الليبية
- ليبيا.. استئناف تسجيل الناخبين في المرحلة الثانية للانتخابات البلدية
- تقرير يحذر: الانتهاكات ضد المهاجرين في ليبيا ترقى لجرائم ضد الإنسانية