نفت وزارة المواصلات بحكومة الوفاق الليبية، ملكيتها للسفينة النفطية التي سربت نفط على سواحل البحر المتوسط لإسرائيل ولبنان.
وقالت وزارة المواصلات التابعة لحكومة الوفاق في بيان اليوم الخميس، إن السفينة المسماة “إميرالد” والتي ترفع العلم البنمي، كانت مملوكة للشركة الوطنية للنقل البحري، وقد تم بيعها في ديسمبر 2020 وليس لليبيا أي علاقة بها في الوقت الحالي.
وأشارت الوزارة إلى أنها لن تسمح بالزج باسم ليبيا في أي صراعات دولية، لافتة إلى أنها عازمة على اتخاذ الإجراءات لحماية حقوقهم ومقدراتهم.
وكانت وزيرة حماية البيئة الإسرائيلية، جيلا غمليل، صرحت بأن سفينة نفط مملوكة لشركة ليبية كانت مبحرة من إيران وفي طريقها إلى سوريا، تسببت في تسرب نفطي هائل على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط لإسرائيل وجنوب لبنان.
- لتعزيز الانتشار الأمني.. داخلية الوحدة تكثف تمركزاتها الأمنية في مزدة

- حوار افتراضي يجمع شابات ليبيا لبحث التمكين والمشاركة في المسارات الوطنية

- تحديد هوية جثمانين من ضحايا مقبرة جماعية في طرابلس بعد عامين من اختفائهما

- إلغاء الحجز على “بيت الضيافة الليبي” في جنيف بحكم قضائي لصالح الدولة

- الدبيبة يتابع تنسيق الجهات لمواجهة تداعيات سوء الأحوال الجوية في ليبيا

- تعليق الدراسة بجامعة طرابلس بسبب التقلبات الجوية حتى انتهاء عطلة عيد الفطر

- المنفي يبحث مع مجموعة مسار برلين مستجدات الأوضاع في ليبيا

- استئناف حركة العبور بمنفذ رأس اجدير بعد احتجاجات في بن قردان

- مؤسسة النفط تعلن اكتشافًا غازيًا بنحو تريليون قدم مكعب في المياه الليبية





