نفت وزارة المواصلات بحكومة الوفاق الليبية، ملكيتها للسفينة النفطية التي سربت نفط على سواحل البحر المتوسط لإسرائيل ولبنان.
وقالت وزارة المواصلات التابعة لحكومة الوفاق في بيان اليوم الخميس، إن السفينة المسماة “إميرالد” والتي ترفع العلم البنمي، كانت مملوكة للشركة الوطنية للنقل البحري، وقد تم بيعها في ديسمبر 2020 وليس لليبيا أي علاقة بها في الوقت الحالي.
وأشارت الوزارة إلى أنها لن تسمح بالزج باسم ليبيا في أي صراعات دولية، لافتة إلى أنها عازمة على اتخاذ الإجراءات لحماية حقوقهم ومقدراتهم.
وكانت وزيرة حماية البيئة الإسرائيلية، جيلا غمليل، صرحت بأن سفينة نفط مملوكة لشركة ليبية كانت مبحرة من إيران وفي طريقها إلى سوريا، تسببت في تسرب نفطي هائل على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط لإسرائيل وجنوب لبنان.
- الحكومة المكلفة تهنئ الليبيين بذكرى ثورة الكرامة الـ 12

- استقالات واحتقان داخل اتحاد الكرة الليبي بعد أحداث مباراة ترهونة

- ليبيا تترأس اجتماعاً عربياً بالأمم المتحدة لبحث أمن الملاحة

- المشير خليفة حفتر: ثورة الكرامة أسست لجيش وطني موحد يحمي ليبيا

- شركة الخليج تعيد تشغيل خزان استراتيجي بحقل السرير النفطي بعد 4 سنوات

- 17 % تراجعاً في تدفقات الهجرة من ليبيا خلال الربع الأول 2026

- الذكرى الـ 12 لعملية الكرامة.. المحطة الفاصلة في تاريخ ليبيا الحديث

- ترينيداد وتوباغو تحتجز طائرة أوكرانية محملة بمتفجرات كانت متجهة إلى ليبيا

- وزير الاقتصاد: توحيد الإنفاق يدعم الشفافية ويحمي قيمة الدينار





