علق الكاتب والمحلل السياسي الليبي عيسى عبد القيوم، على جلسة ملتقى الحوار الليبي، التي عقدت اليوم لمناقشة مشروع القاعدة الدستورية للانتخابات.
وقال عبد القيوم، في منشور عبر حسابه بموقع فيسبوك اليوم الأربعاء: “من خلال متابعة ما رشح في جلسة لجنة الحوار يمكن القول بأن هناك كتلة مختلطة تطالب بانتخابات رئاسية وبرلمانية مباشرة من الشعب مركز ثقلها الشرق، وكتلة مختلطة تطالب بانتخابات غير مباشرة وتحشر فكرة الاستفتاء على المسودة المعيبة ومركز ثقلها الغرب”.
وأضاف: “بلا تلعثم فعنوان اللقاء “غياب الثقة” وحضور الخداع السياسي، وفي تقديري تحليل نتائج اليوم تفرض علينا بكل موضوعية وعقلانية العودة للتفكير جدياً في دستور الاستقلال، أي دولة اتحادية لمدة عشرة سنوات تختفي فيها هذه الوجوه وتطبب فيها الجراح وتدور عجلة الاقتصاد وتسقط نظرية المؤامرة، يطل بعدها جيل غير ملوث يمنح حق الاستفتاء على الاستمرار أو الإلغاء”.
وتابع: “لماذا المجاملة على حساب الوطن والوقت والثروة فالمجموعات الممسكة بخيوط اللعبة تسير بها في خطين متوازيين لن يلتقيا أبداً، وبما أن تلك المجموعات قد أصلحت من وضعها الوظيفي (المرتب الكبير + الحصانة) فلن تلتفت إلى أي حل يلغي تلك المزايا أو يجعل مصيرها بيد من تفترضهم خصومها”.
واختتم تعليقه بالقول إن: “الحل السلمي حتى لو ذهبنا إلى انتخابات، هو الشروع في بناء دولة فيدرالية مدنية، وفي حل تعنتت تلك المجموعات فالحل السلمي الآخر هو عصيان مدني ينطلق يوم 24 ديسمبر”.
- صدام حفتر: ثورة الكرامة جسدت تضحيات الليبيين في مواجهة الإرهاب

- 68 ألف شاب ليبي يسجلون للمشاركة في انتخابات المجالس المحلية

- الحكومة المكلفة تهنئ الليبيين بذكرى ثورة الكرامة الـ 12

- استقالات واحتقان داخل اتحاد الكرة الليبي بعد أحداث مباراة ترهونة

- ليبيا تترأس اجتماعاً عربياً بالأمم المتحدة لبحث أمن الملاحة

- المشير خليفة حفتر: ثورة الكرامة أسست لجيش وطني موحد يحمي ليبيا

- شركة الخليج تعيد تشغيل خزان استراتيجي بحقل السرير النفطي بعد 4 سنوات

- 17 % تراجعاً في تدفقات الهجرة من ليبيا خلال الربع الأول 2026

- الذكرى الـ 12 لعملية الكرامة.. المحطة الفاصلة في تاريخ ليبيا الحديث





