قال وكيل وزارة الخارجية الليبية الأسبق، حسن الصغير، إنه كان أولى ببعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن تعلق جلسات ملتقى الحوار بعد تسريب معلومات عن تقديم رشاوى وفساد مالى.
وتابع الصغير: “كان من الأولى أيضاً الإسراع في تحقيقاتها قبل استئناف جلسة الحوار التي تلت ما وصفها بالجريمة”.
وأضاف في منشور له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي” فيسبوك”، أن الكشف عن الأسماء المتورطة في قضايا فساد بعد انتهاء جولة تشكيل السلطة التنفيذية سيكون له تبعات بغض النظر عن من فاز ، خاصة إذا ما تأخر الكشف لما بعد نيل الحكومة الثقة، فحينها يجب مراجعة المشاركات والتوصيات وحذف صوت كل من تورط بتلقي أو بعرض رشوة ناهيك عن إبعاد الراشي.
وعلق الدبلوماسي الليبي، على هذه الأزمة وقانونية القائمة الفائزة، قائلاً: “إنه لا توجد آلية لاستخلاف قائمة مكان أخرى إذا ما ثبت تورط القائمة الفائزة”.
وتساءل: هل سيقبل الليبيين بمغامرة مِن ذات المجموعة البريء منها والمتورط؟ وهل في الوقت متسع لخوض جولات جديدة قبل الانتخابات؟
- اجتماع أممي ياباني لبحث تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية في ليبيا
- طقس ليبيا اليوم الجمعة.. معتدل وأمطار على بعض المناطق
- المجلس الرئاسي يحذر من تحركات عسكرية تجاه طرابلس غير مصرح بها
- رسوم جمركية أمريكية تهدد بخسائر تفوق 1.5 مليار دولار للصادرات الليبية
- جمارك ترامب الجديدة.. كيف تؤثر على الاقتصاد الليبي؟
- الليبية حليمة الخزعلي تحصد برونزية مسابقة “I-FEST 2025” للعلوم والتكنولوجيا بتونس
- القبض على سجناء فارين من سجن الشرطة العسكرية بصبراتة
- حرائق جديدة في الأصابعة تتسبب في 8 حالات اختناق
- وزير الشباب الليبي يشارك في مؤتمر القيادة الشبابية الأفريقية بإثيوبيا
- إحباط محاولة لسرقة أسلاك الكهرباء في أجدابيا
- المنتخب الليبي يتقدم مركزاً واحداً في تصنيف “فيفا” الجديد
- وزيرة الشؤون الاجتماعية الليبية تشارك في القمة العالمية للإعاقة ببرلين
- ليبيا.. مديرية أمن طرابلس تعلن غلق جزء من الطريق السريع
- مستشفى العيون في طرابلس: تسجيل أكثر من 60 إصابة بسبب مسدسات الرش
- ليبيا.. شركة البريقة تحذر من أسطوانات غاز “مغشوشة”