بحث اجتماع أمس الإثنين، آلية تفعيل ميناء درنة البحري في إطار تنشيط تجارة العبور والمناطق الحرة، وذلك وفق خطة عمل وزارة الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية.
وحضر الاجتماع رئيس لجنة غرفة التجارة والصناعة والزراعة درنة حسن الديباني، ومدير ميناء درنة البحري إبراهيم لياس، ومراقب الاقتصاد والتجارة درنة، ومدير أمن منفذ الميناء، ورئيس مركز الجمارك، ورئيس جوازات الميناء، وممثل الشركة الليبية للموانئ.
وقال بيان نشرته الوزارة على فيسبوك، إن الحضور اطلعوا على تقديم الخدمات البحرية واللوجستية المتكاملة، وجرى الاتفاق على تقديم كافة التسهيلات الإجراءات المطلوبة، وإعداد وتنفيذ برنامج عمل مشترك.
والإثنين الماضي، تصدر ملف تجارة العبور مناقشات المنتدى الاقتصادي الليبي-السوداني الذي نظمته الغرفة الليبية- السودانية المشتركة، تحت رعاية غرفة التجارة والصناعة والزراعة طرابلس.
وفي 20 أكتوبر الماضي، أكد وزير الاقتصاد محمد الحويج، إدراج طرق تجارة العبور بخطة الوزارة لتنويع الاقتصاد الوطني وربطها مع المناطق الخاصة والحرة بالخارطة الاستثمارية.
وأشار إلى أن اعتماد المشاريع الاستثمارية سيتم وفق المشروع الوطني للخارطة الاستثمارية.
- المشير حفتر يعلن إطلاق حزمة من المشروعات التنموية والخدمية المخصصة لمدينة المرج

- مشاركة ليبية أولى في أعمال مؤتمر إقليمي حول تأثير التغير المناخي على الصحة

- حكومة الوحدة الليبية: الاتفاق بين واشنطن وطهران خطوة نحو الاستقرار

- ليبيا.. توقف مؤقت لحركة المسافرين عبر منفذ رأس اجدير بسبب خلل فني

- شركة سرت تنجح في حفر بئر جديدة بحقل الخير بإنتاج يتجاوز 3200 برميل يوميا

- الدبيبة يتابع خطة تنظيم طريق المطار بطرابلس ويطالب بتسريع الإنجاز

- جنايات طرابلس تدين 4 موظفين بمصرف الجمهورية في قضية تحويلات مصرفية مزورة

- ليبيا.. الدبيبة يبحث مع وفد من مجلس الشيوخ التشادي سبل تعزيز العلاقات الثنائية

- اجتماع موسع في بنغازي لمتابعة مشاريع إعادة إعمار الصابري

- مباحثات ليبية جزائرية للتحضير لانعقاد اللجنة الاقتصادية المشتركة

- النويري يبحث مع السفير الفرنسي مستجدات الأزمة الليبية وملف الهجرة

- ليبيا.. المصرف المركزي ووزارة الداخلية يبحثان تعزيز الدفع الإلكتروني وتنظيم سوق الصرف

- مباحثات ليبية فرنسية لتعزيز التعاون العسكري وتبادل الخبرات

- بولس: نعمل على توحيد المؤسسات الليبية تمهيداً لتشكيل حكومة موحدة

- برلماني: “الحوار المهيكل” أعاد إنتاج الحلول السابقة ولم يعالج جوهر الأزمة الليبية




