في مشهد يكشف حجم التقارب بين رئيس حكومة الوحدة المنتهية عبد الحميد دبيبة ومفتي ليبيا المعزول الصادق الغرياني، ظهر الأول مشاركاً في عقد ابنة الثاني، بمسجد مراد آغا في تاجوراء.
المناسبة ضمت كثير من الحلفاء، على رأسهم رئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك ورئيس هيئة الرقابة الإدارية سليمان الشنطي، ورئيس المؤتمر الوطني السابق نوري بوسهمين، وغيرهم من المؤيدين لبقاء دبيبة في السلطة.
ويعد هذا اللقاء هو الثاني في خلال أيام بين الغرياني ودبيبة، ما يؤكد حجم التقارب والسعي لإتمام مخطط يرعاه المفتي المعزول، الذي يحظى بمكانة بين المتطرفين في غرب ليبيا.
ويسعى دبيبة لتقوية جبهته أمام الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب، برئاسة فتحي باشاغا، واستخدام السلاح، وذلك من ضم إرهابيي ومتطرفي العاصمة من أعضاء الجماعات المتطرفة والانضمام لميليشياته لصد أي محاولات لدخول العاصمة طرابلس.
ومنذ عودة الغرياني إلى ليبيا، ظهر بفتاوى محرضة ضد مخالفي دبيبة، فحرضه على إعلان الحرب على شرق ليبيا وقتال حكومة فتحي باشاغا والجيش الوطني الليبي، من أجل ما أسماه تحرير الحقول النفطية، وعدم السكوت عن ذلك والتهاون مع من زعم أنهم تسببوا في خسارة كبيرة للبلاد تقدّر بالمليارات.
وقال الغرياني: “هؤلاء لا تجوز معهم المصالحة وإنما لابدّ من إقامة القصاص وإيقاع العقوبة الشرعية عليهم وأنّه يجوز قتالهم حتى ينتهوا، وأنه لن يسمح لأحد بأن يقول إن ذلك يعتبر إراقة للدماء، لأن إراقة دمائهم سينهي دماء أكبر.
وأفتى الغرياني بحرمة التعاون مع حكومة فتحي باشاغا، زاعماً أنّ ذلك سيغضب الله، وهو بيان نشرته دار الإفتاء، مستخدماً جزءً من الآية 2 من سورة المائدة “ولا تعاونوا على الإثم والعدوان”.
وأظهر البيان مدى سيطرة الغرياني على دار الإفتاء على الرغم من عزله من قبل مجلس النواب الليبي في نوفمبر 2014، وإعادة تمكينه منها بإيذان من دبيبة، متجاهل قرارات البرلمان.
وتكشف المخطط في محاولات الغرياني لشرعنة مخططات دبيبة، ومنها حلّ البرلمان ومجلس الدولة الاستشاري، وإجراء انتخابات برلمانية فقط، وأيضاً تواجد الميليشيات في طرابلس لحماية رئيس الحكومة المنتهية.
طالب الغرياني كلاً من المؤسسة الوطنية للنفط، ومصرف ليبيا المركزي بالتعاون مع حكومة دبيبة فقط، والتخلص مما وصفه بـ”الهيمنة الأجنبية والمحلية”.
ولجأ دبيبة للغرياني من أول دخوله ليبيا لإثبات الشرعية، بعدما فقد كافة حظوظه في الشارع الليبي أو لدى المجتمع الدولي.
الأمر زاد سوءً مع تواجد طرف التحالف الثالث، وهو أمير الجماعة الليبية المقاتلة عبدالحكيم بلحاج في طرابلس، ويفضح ذلك تماسك القوة الميليشياوية في طرابلس، مع محاولات الدخول المتكررة من قبل حكومة باشاغا.
ولم تكن عودة الغرياني وبلحاج في توقيت متزامن محض صدفة، إلا أنها جاءت بعد اتصالات مكثفة قادها مسؤول الاتصال مع المتطرفين -وليس السياسي كما يسميه دبيبة- في محاولة الإنقاذ الأخير لرئيس الحكومة المنتهي.
- ستيفاني خوري وشكشك يبحثان إصلاحات الحوكمة ونتائج تقارير ديوان المحاسبة

- الكوني: قرار رئاسة جهاز المخابرات لا يستند إلى أساس قانوني

- رئيس المؤسسة النفط يبحث مع “شيفرون” الأمريكية تنفيذ المشاريع المشتركة في ليبيا

- النيابة الليبية تحبس وكيل وزارة الثروة البحرية و4 مسؤولين في قضية “حصص التونة”

- صدام حفتر: نقلت لروبيو تقدير القائد العام لجهود ترامب الرامية لإرساء السلام في ليبيا

- روبيو: ناقشت مع صدام حفتر تهيئة الظروف لتحقيق سلام دائم في ليبيا

- صدام حفتر يلتقي روبيو في واشنطن ويبحثان المبادرة الأمريكية لحل الأزمة الليبية

- تكالة يؤكد دعم مطالب حراك أبناء فزان بتمثيل عادل للجنوب في مؤسسات الدولة

- ديوان المحاسبة والبعثة الأممية يبحثان دعم الحوكمة والإصلاح الاقتصادي في ليبيا

- وزير الاقتصاد يبحث تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمار بين ليبيا والهند

- مباحثات ليبية صربية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين

- الجهاز الوطني للتنمية يوقع عقداً لتنفيذ مشروع مستودع سرت للوقود

- المجلس الرئاسي يعفي حسين العائب ويكلف عبد المجيد مليقطة برئاسة جهاز المخابرات الليبية

- مستشار ترامب: المبادرة الأميركية قصيرة الأجل وتدعم جهود الأمم المتحدة في ليبيا

- النيابة تأمر بحبس مسؤولا بـ”البريقة” و5 مديرين على خلفية مخالفات في توزيع الوقود




