حالة من الجدل، أثارها مندوب ليبيا لدى جامعة الدول العربية، صلاح الشماخي، بعد رفض وزارة الخارجية الليبية ترشيحه مندوباً للجامعة في مدريد.
واليوم، أعلنت وزارة الخارجية الليبية، أسباب رفضها لترشيح مندوب ليبيا لدى جامعة الدول العربية، السفير صالح الشماخي، لمنصب رئيس بعثة الجامعة في مدريد.
وأكدت الخارجية الليبية، في بيان لها، اليوم الأحد، أن صالح الشماخي أنهي المدة المحددة له بل تجاوزها بفترة طويلة وفق القوانين المعمول بها في ليبيا وفي كل دول العالم.
وتابع البيان: “ونظراً لرفضه التسليم والعودة إلي سابق عمله في ليبيا فقد صدر في حقه قرار بالاستقالة الاعتبارية نهاية شهر يونيو الماضي”.
ورد السفير صالح الشماخي، رسالة إلى رئيس ونواب المجلس الرئاسي لإحاطتهم بما وصفه بالحادثة المخزية، والتدخل لحل أزمته مع وزارة الخارجية الليبية.
وقال الشماخي، في نص رسالته،
وقال: “هذه السابقة ستسجل وصمة عار على جبين السياسة الليبية ليس لأنني طرفا بل لأنها لم تحدث من قبل بمثل هذه العجرفة والاستهزاء بمواقف الدول ومصالحها”.
ونسى الدبلوماسي الليبي، أن هناك وقائع أخرى تسجل وصمة عار في جبينه شخصياً، خاصة واقعة التحرش اللا أخلاقية في القاهرة 2019.
وفي مايو تحديداً من 2019، انتشر “تسجيل صوتي” لصلاح الشماخي، قدم نفسه فيه كرئيس للمندوبية الليبية في القاهرة، وابتز سيدة مصرية تعمل في أحد المكاتب التابعة له.
وقالت حسابات بمواقع التواصل، آنذاك، إن التسجيل المسرب يعود للسفير صلاح الشماخي، غير أن الأخير لم يعلق أو ينفي صحة ما نسب إليه.
وابتز الشماخي، في المكالمة الهاتفية السيدة المصرية، كلنت تقيم في فندق “النيل هيليتون”، والدائمة في الشيخ زايد، بمحافظة الجيزة جنوبي العاصمة.
ووقتها، استنكرت لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بمجلس النواب، الواقعة، ووصفتها بـ”الأعمال اللاأخلاقية”.
وقالت اللجنة إن دبلوماسيا ليبيا ما يزال يعمل في الخارج قام بأفعال تنتهك واجبات العمل الدبلوماسي وتُخالف الأخلاقيات والآداب العامة وتُسيئ لسمعة الدولة الليبية.
وأضافت اللجنة، أنه وبالرغم من كشف هذا المسؤول، إلا أنه ما يزال يُمارس مهامه من منصبه دون تعرّضه للمُحاسبة.
وأكدت لجنة الشؤون الخارجية أن استمرار الدبلوماسي، في عمله دون مُحاسبة يُعتبر دليلاً على الفوضى وغياب آليات مُحاسبة الدبلوماسيين والحرص على المصلحة العامة.
ويصر الشماخي، أن ليبيا خسرت مقعداً مهماً ومنصباً قيادياً في جامعة الدول العربية بعد أن تطوع أمين عام الجامعة باختياره لتولي منصب رئيس بعثة الجامعة العربية في مدريد.
وفي الأزمة القائمة، دخل المجلس الرئاسي على الخط، معترضاً على الطريقة التي اتبعتها وزارة الخارجية الليبية، في إنهاء عمل بعض رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية بالخارج.
وعلل رئيس المجلس محمد المنفي، رفضه الآلية كونها دون الرجوع للمجلس الرئاسي، معتبرًا أنها باطلة.
وقال، في خطاب وجهه إلى رئيس حكومة الوحدة الوطنية، إن تلك الطريقة التي أُعفي بها الدبلوماسيون تعد بنظر الدول محل اعتمادهم سحب لهم، بإجراء أحادي الجانب واستفزازي.
- ليبيا تترأس اجتماعاً عربياً بالأمم المتحدة لبحث أمن الملاحة

- المشير خليفة حفتر: ثورة الكرامة أسست لجيش وطني موحد يحمي ليبيا

- شركة الخليج تعيد تشغيل خزان استراتيجي بحقل السرير النفطي بعد 4 سنوات

- 17 % تراجعاً في تدفقات الهجرة من ليبيا خلال الربع الأول 2026

- الذكرى الـ 12 لعملية الكرامة.. المحطة الفاصلة في تاريخ ليبيا الحديث

- ترينيداد وتوباغو تحتجز طائرة أوكرانية محملة بمتفجرات كانت متجهة إلى ليبيا

- وزير الاقتصاد: توحيد الإنفاق يدعم الشفافية ويحمي قيمة الدينار

- جهاز مكافحة الهجرة يعلن ترحيل 415 مهاجرا غير شرعي إلى النيجر

- حكومة الوحدة تعلن القبض على متورطين في اقتحام ديوان مجلس الوزراء بطرابلس

- مصرف ليبيا المركزي يستقبل شحنة سيولة جديدة بقيمة 228 مليون دينار

- رئيس مجلس الدولة الليبي يشارك في ختام منتدى “روسيا العالم الإسلامي: قازان 2026”

- المنفي يستمع لإحاطة من آمر اللواء 444 حول أحداث الشغب بطرابلس وترهونة

- المصرف المركزي يعلن بدء التنفيذ الفعلي لاتفاق الإنفاق الموحد في ليبيا

- المنفي يطلع على تفاصيل أحداث الشغب بطرابلس ويطالب بحماية المقرات الحكومية والمدنيين

- صدام حفتر: تعديل مرتبات الداخلية يستهدف تعزيز الأداء المهني والأمني




