بعد النجاح الذي حققه مسلسل “شط الحرية” الليبي في جزئيه الأول والثاني اللذان عرضا العامين الماضيين، حقق الجزء الثالث من المسلسل الذي يعرض حالياً نجاحا جماهيريا ليس على مستوى ليبيا فقط، بل في العديد من الدول العربية.
ونشرت صحيفة التحرير الجزائرية، أمس الأربعاء، تقريراً حول إعجاب الجزائريين بالمسلسل رغم إمكانياته المتواضعة، لا سيما في ولاية الوادي، لما يربط هذه الولاية بالعادات والتقاليد الليبية.
وشهدت وسائل التواصل الاجتماعي الجزائرية بعد انتهاء حلقة أمس عدداً من المنشورات والتغريدات والصور والفيديوهات المشيدة بالحلقة، والمثمنة لعمل الفريق، إخراجا وتمثيلا.
وقالت الصحيفة إن هذه المنشورات والتفاعل التي تبقى في ذاكرة بعض العائلات والأفراد لأيام وشهوره تترجم الحس العربي الأصيل وتلك الروابط الاجتماعية بين الشعبين، فهناك من غير صورته الشخصية بالفيسبوك ، وهناك من ينشر عبر القصة وهناك من يكتفي بالتعليق، كل حسب طبيعته وشخصيته ومستواه التعليمي.
وذكرت أن بعض المتابعين يروا أن واقع ونهضة الدراما الليبية والعائدة بقوة تضاهي وتنافس في عدد من الدول العربية، يتماشى مع حالة الاستقرار السياسي الفترة الأخيرة وسط أمال بطي صفحة طويلة من مآسي الحروب والانقسامات.
ويتناول المسلسل الكوميدي الاجتماعي شط الحرية المشاكل بين الريف والحضر في إطار ضاحك يعود لحقبة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي ، حيث يتطرق المسلسل خلاف محتدم بين عائلتين إحداهما متحضرة و تقيم في أكواخ خشبية ولديها قوة اجتماعية تحميها ، والأخرى تعيش في الخيام ، ويتضمن العمل إسقاطات سياسية واجتماعية في 30 حلقة متصلة منفصلة ، بحيث تكتمل عقدة كل حلقة وحلها خلال اليوم الواحد في طرح يحمل إسقاطات سياسية على حال البلاد بعد الحرب ، ولكن دون طرح الموضوع بشكل مباشر.
- المنتخب الليبي يتقدم مركزاً واحداً في تصنيف “فيفا” الجديد
- وزيرة الشؤون الاجتماعية الليبية تشارك في القمة العالمية للإعاقة ببرلين
- ليبيا.. مديرية أمن طرابلس تعلن غلق جزء من الطريق السريع
- مستشفى العيون في طرابلس: تسجيل أكثر من 60 إصابة بسبب مسدسات الرش
- ليبيا.. شركة البريقة تحذر من أسطوانات غاز “مغشوشة”
- الرئيس الأمريكي يفرض رسوما جمركية على ليبيا بنسبة 31%
- إيطاليا توافق على تخصيص 20 مليون يورو لإعادة المهاجرين من ليبيا والجزائر وتونس
- ليبيا.. نشاط للرياح وطقس معتدل على معظم أنحاء البلاد
- متى تتصدى حكومة الوحدة لميليشيات التهريب والاتجار بالبشر في غرب ليبيا؟