دعا رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد دبيبة، الشركات التركية للعودة للعمل في ليبيا، مؤكداً التزامه بتسوية ديونها السابقة بعد التأكد منها، خلال المنتدى الاقتصادي الليبي التركي الذي عقد اليوم الثلاثاء، في مدينة اسطنبول.
وقال المكتب الإعلامي لحكومة الوحدة الوطنية، إن المنتدى الذي عقد اليوم، حضره مجموعة من رجال ونساء الأعمال والمستثمرين الأتراك المتخصصين في مجالات الطاقة والبناء والصحة، بالإضافة إلى بعض السادة الوزراء ممثلين في كل من: الاقتصاد والتجارة، المالية، النفط والغاز، التخطيط، الصناعة، والإسكان والتعمير، ووزير الحكم المحلي، ورئيس مجلس إدارة الشركة العامة للكهرباء.
وأضاف المكتب الإعلامي، أن دبيبة أكد سعي الحكومة الليبية لاستئناف رحلة البناء والبدء في ذلك من خلال معالجة المختنقات واستكمال المشاريع المتوقفة، عبر دعوة الشركات للعودة للعمل في ليبيا.
وقال دبيبة: “أن حل العراقيل التي تواجه عمل الشركات لن تأتي في وقت واحد، بل تبدأ تدريجيًا ووجود وعودة الشركات جزء من هذا الحل”، مؤكداً التزامه بتسوية الديون السابقة ولكن بعد اتخاذ ما يلزم للتثبت من دقتها بشكل مدروس ومنظم وبمعالجات محددة، خاصةً بعد تغيير سعر الصرف للدينار الليبي مقابل الدولار .
ودعا دبيبة، المستثمرين الأتراك إلى العمل في كل مدن ليبيا جنوبها وشرقها وغربها، مشيرًا إلى اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين، والتي ستسهم في رفع معدل التبادل التجاري، وإبرام اتفاقيات خاصة بعدم الازدواج الضريبي.
كما شدد دبيبة، على ضرورة انفتاح المستثمرين على القطاع الخاص الليبي وعقد الشراكات والمعارض المشتركة بين الجانبين.
- طقس ليبيا الإثنين: أجواء باردة نسبياً ورياح قوية مرتقبة غداً الثلاثاء

- مجلس الدولة: يجب على “النواب” تنفيذ أحكام القضاء قبل الشروع في أي مسار تفاوضي

- حكم بعدم دستورية قرار مجلس النواب الليبي بشأن تسمية رئيس المحكمة العليا

- الدولار يقترب من 10 دينانير في السوق الموازية.. ومخاوف من تأثيره على الأسعار قبل رمضان

- مصرف ليبيا المركزي يخصص 100 مليون دولار لتأمين السلع الأساسية في رمضان

- الدبيبة وتكالة يناقشان مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية في ليبيا

- ليبيا.. وزارة الداخلية تحتفل بتخريج دفعة جديدة من منتسبي الأجهزة الأمنية

- المشير حفتر يبحث مع رئيس المخابرات المصرية التطورات المحلية والإقليمية

- الفريق أول صدام حفتر يلتقي قائد “أفريكوم” على هامش مؤتمر ميونخ للأمن





