قال الناطق باسم حكومة الوحدة الوطنية، محمد حمودة، إن القرارات الصادرة من حكومتي الوفاق والمؤقتة تم إسقاطها بمجرد منح الثقة للحكومة الجديدة.
وأكد حمودة، خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم الخميس، بمقر الحكومة بالعاصمة الليبية طرابلس، أن القرار رقم 3 لرئيس حكومة الوحدة الوطنية يُبطل ما أثير في وسائل الإعلام حول إيفاد وزراء سابقين بالحكومة الليبية المؤقتة إلى الخارج.
وشدد الناطق باسم حكومة الوحدة على ضرورة قيام مجلس النواب بالتعجيل باعتماد الميزانية لتقوم الحكومة بالإبقاء بالتزاماتها.
وقال حمودة إن قرار رفع الدعم عن المحروقات ما زال قيد الدرس لدى اللجنة المشكلة، مشيرا إلى أنه تم اتخاذ عدة تدابير وإجراءات عاجلة لدعم ذوي الدخل المحدود.
وأشار الناطق باسم الحكومة إلى تخصيص مبلغ مالي لدعم الشركة العامة للكهرباء وتجاوز كل العراقيل والمشاكل، لافتاً إلى أن الحكومة تعمل أيضاً على تطوير شبكة الكهرباء وصيانة الشبكات حتى تعمل بكامل طاقتها.
وذكر، أن الحكومة مستمرة في متابعة فتح الطريق ودعم لجنة “5+5” وتوحيد الجيش الليبي.
وبين أن الحكومة أطلقت منصة “حكومتنا” للتواصل مع المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، متابعا:” واجهنا الصفحات المزورة باعتماد صفحة للمكتب الإعلام للحكومة الجديدة كما استلمنا صفحات حكومة الوفاق وتم تغيير أسمها بجانب اعتماد صفحة المتحدث باسم الحكومة”.
وقال إن الحكومة لم تتطرق حتى الآن إلى ملف الأموال المجمدة في الخارج في أي اجتماع سابق مع التأكيد على السيادة الليبية أكثر من مرة، مبينا أن الملف الأمني شائك ويحتاج إلى تكاتف وتعاون من الجميع والتعامل بحذر.
- الجهاز الوطني للتنمية يوقع عقداً لتنفيذ مشروع مستودع سرت للوقود

- المجلس الرئاسي يعفي حسين العائب ويكلف عبد المجيد مليقطة برئاسة جهاز المخابرات الليبية

- مستشار ترامب: المبادرة الأميركية قصيرة الأجل وتدعم جهود الأمم المتحدة في ليبيا

- النيابة تأمر بحبس مسؤولا بـ”البريقة” و5 مديرين على خلفية مخالفات في توزيع الوقود

- رئيس أركان الجيش الليبي يبحث مع لجنة «5+5» توحيد المؤسسة العسكرية

- الأمن الداخلي يدعو المؤسسات لعدم فتح الملفات المسربة المنسوبة لمصرف ليبيا المركزي

- 50 برلمانيا يدعون المجلس الرئاسي الليبي إلى وقف أي إجراءات لتغيير رئيس المخابرات

- الكوني ينفي تغيبه عن اجتماع المجلس الرئاسي الليبي ويطعن في قراراته

- رئيس مجلس النواب الليبي: إثارة ملف تغيير رؤساء الأجهزة السيادية يربك المشهد السياسي





