أكد الباحث والمحلل السياسي الليبي عيسى عبد القيوم، أن ليبيا تحتاج في الوقت الحالي إلى رؤية ومشروع وطني تحت قيادة فريق عمل متعاون.
وقال عبد القيوم في منشور على صفحته بموقع فيسبوك: حتى الآن يبدو واضحاً غياب المشاريع وحضور “الاشخاص” في السباق نحو الرئاسيات.. أخرها الحفلة التنكرية التي قدمها الإعلام الامريكي .. فلان أو علان فلتان يجب أن يفهم بأنه سيتقدم بأوراقه إلى الشعب الليبي من أجل شغر مقعد “أكبر موظف في الدولة” .. وأنه لا علاقة لهذا المنصب بدخول الجنة أو النار ولا بالعيش كثوري أو رجعي.
وأضاف أن: صلب الموضوع سيكمن في حل الأزمة الحالية والانتقال تدريجياً نحو مفهوم الدولة الضامنة للعيش الكريم ووطن يطعم ويعلم ويداوي ويثقف، وهذا يتطلب أن نعرف المشروع وأدواته لا أن نقف عند حافة الصور الشخصية ونلتهي بها.
وأشار إلى أن: لعبة المنقذ أو المخلص لعبة خطرة وسمجة في ذات الوقت بعد أن أثبتت كل التجارب أن لها أثار جانبية قاتلة فأرجوكم “تخلصوا من فكرة النظر إلى الصورة لصالح النظر الى المشروع”.
وتابع: لا أدري هل علي أن أكرر النداء بضرورة فك الارتباط وإعادة التموضع بشكل جديد يعيد الإعتبار لمسمى العمل السياسي ويعيد الثقة في حيثياته ومناصبه، بلا تلعثم فالشارع الليبي في حاجة ماسة اليوم إلى رؤية مشروع وطني بتوقيع “فريق عمل” وليس “فرد مُخلّص” على الطريقة الرسولية.
- بعثة الأمم المتحدة تدعو لحماية حرية التعبير وضمان سلامة الصحفيين في ليبيا

- رئيس أركان الجيش الليبي يدعو لتوحيد الجهود الأمنية والعسكرية لمواجهة الفساد

- حكومة الوحدة الليبية تعتمد حزمة ترقيات وتسويات لموظفي وزارة الخارجية

- المشير حفتر يلتقي السفير الفرنسي ويشيد بدعم باريس لحل الأزمة الليبية

- ليبيا.. المالية تعتذر عن تأخر مرتبات أبريل وتحيلها للمصرف المركزي

- الهلال الأحمر يوزع 10 آلاف حزمة نظافة في مدن ليبية

- مؤسسة النفط الليبية: ارتفاع الإيرادات بـ1.4 مليار دولار خلال أبريل

- مجلس الدولة: مخرجات اجتماع روما لا تمثلنا ونرفض تجاوز البعثة الأممية

- وزارة المالية تحيل مرتبات أبريل إلى مصرف ليبيا المركزي





