يستعد هانيبال القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، للمثول أمام القضاء اللبناني يوم الجمعة المقبل، في جلسة تعد الأولى له منذ احتجازه قبل نحو عشر سنوات، بعد أن قررت محكمة التمييز برئاسة القاضي زاهر حمادة النظر في ملفه المثير للجدل.
وتأتي هذه الجلسة بعد تطورات لافتة في القضية التي تعود إلى ديسمبر 2015، حين أوقف القذافي في لبنان بتهمة “كتمان معلومات” تتعلق باختفاء الإمام الشيعي موسى الصدر في ليبيا عام 1978، وهي القضية التي ارتبط اسمه بها رغم صغر سنه آنذاك، إذ لم يكن قد تجاوز الثالثة من عمره.
وأوضح مصدر قانوني لصحيفة لبنانية أن أحد محامي القذافي سيتولى مرافقته خلال الجلسة، في وقت لا تزال فيه الإجراءات القضائية تراوح مكانها منذ سنوات طويلة وسط تعقيدات سياسية وقضائية متشابكة.
وشهد الملف مؤخراً تحركاً جديداً بعد أن وافقت عائلة بدر الدين، وهي طرف مدني في القضية، على طلب الإفراج الذي تقدم به الدفاع في يونيو الماضي.
وأحال قاضي التحقيق الطلب إلى النائب العام التمييزي جمال الحجار لإبداء الرأي القانوني، إلا أن الأخير أحجم عن إصدار قرار نهائي وأعاد الملف إلى المحكمة للبت فيه.
ونقل القذافي مؤخراً إلى المستشفى لتلقي العلاج قبل أن يُعاد إلى السجن مطلع الأسبوع الجاري، فيما أكد فريق دفاعه أنه لم يُسمح له بعد بزيارته رغم محاولات متكررة للحصول على إذن رسمي.
وتعود بداية احتجاز هانيبال القذافي إلى حادثة اختطافه في منطقة البقاع اللبنانية في ديسمبر 2015، حين أقدمت مجموعة مسلحة على خطفه قبل أن تسلمه لاحقًا إلى جهاز أمني في منطقة الهرمل.
ومنذ ذلك الحين، بقي الملف مفتوحاً دون حسم، بين مطالبات لبنانية بمواصلة التحقيقات ومطالبات ليبية بإنهاء احتجازه الذي تجاوز حدوده القانونية.
وبينما ينتظر المراقبون ما ستسفر عنه جلسة الجمعة، يرى متابعون أن مثول هانيبال القذافي أمام القضاء بعد عقد كامل قد يعيد تحريك ملف الصدر من جديد، لكنه يسلّط أيضاً الضوء على واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا في العلاقات الليبية – اللبنانية منذ سقوط نظام القذافي عام 2011.
- ديوان المحاسبة الليبي يناقش سير العمل بمشروع الطريق الدائري الثالث

- لجنة برلمانية تبحث أوضاع الليبيين المسجونين في الخارج وتكشف أحدث الإحصاءات

- ليبيا تشارك في اجتماع الدورة الـ72 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب

- “حفتر” يناقش مع رؤساء الأركان العامة آخر المستجدات العسكرية والأمنية

- ليبيا.. الجهاز الوطني للتنمية يستقبل وفدًا من جهاز الاستثمار العماني لبحث التعاون المشترك

- مصرف ليبيا المركزي: الإيرادات النفطية الموردة منذ بداية يناير 287 مليون دولار فقط

- الأمم المتحدة تطلق تقريرًا حول ديناميكيات الاتجار بالمخدرات في ليبيا وشمال أفريقيا

- رئيس مؤسسة النفط الليبية يبحث مع ديوان المحاسبة ميزانية 2026 والتزامات الأعوام السابقة

- المركزي الليبي يحذر من ضغوط متزايدة على الاستقرار النقدي وسعر الصرف

- الحكومة الليبية المكلفة تعتمد قرارات لمعالجة أوضاع العاملين وتحيلها إلى ميزانية 2026

- تطورات جديدة في تحقيقات تحطم طائرة الحداد: توقيف مضيفة واستجوابها في أنقرة

- رئيس مؤسسة النفط: تطوير المصافي ضرورة لتقليص استيراد الوقود ودعم الاقتصاد

- مباحثات ليبية – تركية لبحث تحويل التعاون الاقتصادي إلى شراكات استثمارية طويلة الأمد

- اعتدال نسبي للحرارة غربي ليبيا وأمطار خفيفة متوقعة شرقاً

- الدولار يتخطى 9 دنانير بالسوق الموازية.. هل يتجه مصرف ليبيا المركزي لتعويم جديد؟




