تسود حالة من التوتر الحذر في مدينة مصراتة، على خلفية محاولة اغتيال المكلف بمهام مدير مكتب مكافحة الإرهاب والأنشطة الهدامة بالمنطقة الوسطى العقيد مصطفى الحار، وسط اتهامات موجهة لشخصيات محسوبة على مجالس شورى ثوار بنغازي وأجدابيا ودرنة.
وتعرض العقيد مصطفى الحار لإطلاق نار كثيف من قبل مسلحين مجهولين أثناء استقلاله سيارته داخل المدينة مساء الأربعاء، في واقعة أثارت مخاوف أمنية متزايدة، بالتزامن مع صمت رسمي من حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة.
وقال الشيخ سالم كرواد، أحد شيوخ مصراتة، إنه زار المصاب في أحد مستشفيات المدينة، مؤكدا أن حالته الصحية تشهد تحسنا ملحوظا، مطالبا النائب العام باتخاذ الإجراءات اللازمة لكشف الجناة وتقديمهم إلى القضاء.
وأوضح كرواد أن حادثة الاعتداء تمثل مؤشرا خطيرا من شأنه زعزعة استقرار المدينة وتهديد السلم الأهلي بين سكانها، مشددا على أهمية دعم الأجهزة الأمنية وعدم الانسياق وراء التصريحات الصادرة عن بعض الأطراف.
وانتقد كرواد في هذا السياق تصريحات إبراهيم بن غشير، التي دعا فيها إلى حل جهاز مكافحة الإرهاب والأنشطة الهدامة وتحويل مقره إلى مركز تعليمي، معتبرا أن هذه الدعوات تصب في مصلحة تيار إسلامي بعينه يسعى إلى إضعاف المؤسسات الأمنية وتقويض دورها في حفظ الأمن والاستقرار.
- مديرية أمن بنغازي تعثر على جثمان طفل بعد أسبوعين من البحث

- بعثة الأمم المتحدة تختتم جلسات الحوار المهيكل 7 يونيو القادم

- الدبيبة يوجه بإصلاح شبكات الاتصالات المتضررة جراء سيول غات وتهالة

- شركة الكهرباء تعلن بدء إعادة التيار تدريجياً إلى المنطقة الشرقية

- توزيع 6 ملايين لتر وقود في بلديات طرابلس الكبرى خلال 12 ساعة





