قدمت دراسة حديثة تفسيرات علمية جديدة للفيضانات المدمرة التي تسببت في دمار واسع بمدينة درنة وما جاورها خلال كارثة العاصفة دانيال.
وأشارت الدراسة، وفق مجلة “نيتشر” البريطانية، إحدى أبرز الدوريات العلمية في العالم، أعدها الباحثان جوناثان سي إل نورماند وعصام حجي، إلى أن الطبيعة الشاذة لمياه الأمطار المحملة بالأتربة جراء تآكل الساحل، تسببت في حدوث فيضان طيني ضاعف من الأضرار.
وأكدت المجلة البريطانية أن إعصار دانيال الأكثر فتكا في القارة الأفريقية منذ العام 1900، بالمقارنة مع أي ظاهرة مناخية أخرى، وذلك بالنظر إلى أرقام الخسائر البشرية والمادية.
وأوضحت، أن الزيادة الكبيرة في درجات الحرارة في جنوب أوروبا والمياه الساخنة في المتوسط أدت إلى زيادة شدة العاصفة المدارية بشكل كبير، وبالتالي وصولها للسواحل، على عكس ما كان يحدث مع العواصف المتوسطية الأخرى التي تنتهي في البحر.
ونبهت الدراسة إلى دور التغير المناخي في زيادة شدة العاصفة وأثرها المدمر، إلى التوصية بإعادة تصميم جزء كبير من المدن الساحلية في البحر المتوسط لتكون داخل مناطق قاحلة لتحسين قدرتها على الصمود في مواجهة الظواهر المتطرفة.
ولفتت الدراسة إلى تآكل الشريط الساحلي بعد العاصفة دانيال في ليبيا، وذلك بعد معاينة الأضرار الشديدة والملحوظة وسط درنة وسوسة، حيث تعرض 66% و48% من مساحتهما، على الترتيب، لأضرار متوسطة إلى عالية، وبالتالي تؤكد هذه الأرقام حاجة مهندسي المدن وصناع السياسات إلى إعادة التفكير في النسيج الحضري لهذه المدن الساحلية، حيث غالبا ما يجرى التقليل من أهمية عامل التطرف المناخي المائي.
وأوصت الدراسة بإنشاء مساحات خضراء للسيطرة على تآكل التربة، إذ لا يزال تنفيذ مثل هذه السياسات في ظل عدم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي الحالي والافتقار إلى الوعي العام بالمخاطر المناخية يشكل تحديا.
وأشارت إلى تسجيل خمسة فيضانات مفاجئة في وادي درنة مدى السنوات الثمانين الماضية، حدثت في أكتوبر العام 1942، وأكتوبر العام 1959، وأكتوبر العام 1968، ونوفمبر العام 1986، وسبتمبر العام 2011، وذلك قبل كارثة عاصفة
دانيال.
وأشارت إلى أنه لم يكن هناك أي تآكل ساحلي كبير في الساحل الشرقي خلال الفترة بين العامين 1984 و2016، مع بعض الاستثناءات، بما في ذلك انحدار قدره 3.2 متر سنويا.
ويشهد حوض شرق البحر الأبيض المتوسط نشاطاً متزايداً للعواصف يؤثر على المناطق الساحلية الحضرية المكتظة بالسكان، التي لم تكن تاريخياً عرضة للفيضانات الكارثية،
ووصل إعصار دانيال إلى الساحل الشمالي الشرقي لليبيا في ساعات متأخرة من ليل العاشر من سبتمبر 2023، مع رياح شديدة بلغت سرعتها 120 كيلومترا في الساعة، وخلال الساعات الأولى من اليوم التالي.
ووصلت العاصفة إلى ذروتها خلال تأثيرها على درنة ومناطق واسعة في الجبل الأخضر، وتسببت في فيضانات جرفت أحياء بأكملها ودمرت مدارس وأسواقًا وبنايات تحتية عامة، مؤدية في طريقها إلى مقتل الآلاف واختفاء ونزوح آلاف أخرى.
- عيسى يستعرض مع الخزانة الأمريكية مستجدات الوضع المالي والاقتصادي في ليبيا

- الدبيبة يفتتح الدورة الـ52 لمعرض طرابلس الدولي

- مجلس النواب يرحب بقرار مجلس الأمن بشأن تدقيق الأموال الليبية المجمدة

- ليبيا.. البريقة تكشف أسباب الازدحام أمام المحطات وتؤكد انفراج أزمة الوقود قريباً

- صدام حفتر يبحث مع خوري آخر المستجدات السياسية والاقتصادية في ليبيا

- المنفي يبحث مع الزادمة تطورات الأوضاع في جنوب ليبيا

- ليبيا.. الباعور يجري زيارة رسمية إلى النيجر ويبحث تعزيز التعاون الثنائي

- حبس موظف بالسجل المدني في بني وليد بتهمة تزوير 11 رقمًا وطنيًا

- اختطف رضيعًا في مصر.. ليبي يعود إلى أسرته بعد 43 عامًا من الغياب

- ليبيا تتلقى دعوة رسمية للمشاركة في القمة الإفريقية الروسية

- رئيس الأركان العامة يتفقد اللواء الثاني مشاة في بنغازي

- رئيس المجلس الرئاسي الليبي يعقد اجتماعا عسكريا موسعا

- المؤسسة الوطنية للنفط تبحث مع “بي بي” البريطانية استئناف أعمالها في ليبيا

- ليبيا.. وزير التعليم بحكومة الوحدة يعتمد قرارات ترقية 5000 معلم

- المؤسسة الليبية للاستثمار تطلق مشروع إعادة تقييم الأصول




