بعثة الأمم المتحدة تعرب عن قلقها من تصاعد خطاب التحريض في ليبيا

0
120
بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا
بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا

أعربت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها إزاء عودة انتشار المعلومات الخاطئة والمضللة وخطاب التحريض عبر منصات التواصل الاجتماعي، محذرة من تداعيات هذه الممارسات على الاستقرار المجتمعي والأمن العام في البلاد.

وأكدت الأمم المتحدة، في بيان، أن بعض المحتويات المتداولة تستهدف أفراداً أو فئات محددة، مشيرة إلى أن مثل هذه السرديات قد تؤدي إلى تأجيج التوترات وتعزيز مشاعر انعدام الثقة والتمييز والعنف، بما ينعكس سلباً على كرامة الأفراد وأمنهم وحياتهم اليومية في مختلف المناطق الليبية.

وجددت الأمم المتحدة التزامها بمواصلة التعاون مع السلطات الوطنية والمحلية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام والمجتمعات المحلية، بهدف تعزيز الوصول إلى المعلومات الدقيقة والموثوقة، داعية الأفراد والمؤسسات إلى التحقق من صحة المعلومات قبل تداولها والاعتماد على المصادر الرسمية والموثوقة.

وشدد البيان على أن التواصل المسؤول والخطاب العام البناء يمثلان ركيزة أساسية لتعزيز الاحترام المتبادل والحوار الهادف، خاصة في ظل التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها ليبيا، مؤكداً أن جميع الأطراف تتحمل مسؤولية الامتناع عن أي خطاب قد يحرض على الكراهية أو التمييز أو العنف.

ودعت الأمم المتحدة السلطات الليبية المختصة إلى مواصلة جهودها لمواجهة التحريض ونشر المعلومات الكاذبة الضارة، بما يتوافق مع القوانين الليبية والمعايير الدولية لحقوق الإنسان، مؤكدة أهمية أن تستند هذه الإجراءات إلى المساءلة والضمانات القانونية واحترام الحقوق الأساسية، بما يسهم في حماية الاستقرار وصون كرامة جميع الأفراد في ليبيا.

وجاء بيان البعثة بعد تزايد الغضب الشعبي في طرابلس، بعد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي وثائق تكشف إصدار مفوضية اللاجئين بمنطقة السراج بطاقات لجوء للمهاجرين ومنع إعادة حامليها إلى بلدانهم، وهو ما يعني توطينهم في ليبيا، ودعا البعض للتظاهر أمام مقر المفوضية لطردها من البلاد.

وتصدر وسم #لا_للتوطين منصات التواصل في ليبيا، وسط تصاعد الرافض الشعبي لما يصفه ناشطون بـ”مخططات أوروبية” تهدف إلى توطين المهاجرين غير النظاميين داخل الأراضي الليبية.