أكدت منظمة مراسلون بلا حدود أن الاشتباكات الأخيرة التي شهدتها ليبيا نهاية أغسطس الماضي تذكِّر بأن هذا “العنف المتكرر” له تأثير كبير على عمل الصحفيين في الميدان، معتبرة أن الصحافة في ليبيا باتت تحت تهديد “الميليشيات”.
وأشارت المنظمة في تقرير لها أمس السبت، إلى اندلاع الاشتباكات في طرابلس بين الجماعات المسلحة التي “تمولها السلطات الليبية بشكل كبير بمساعدة دول أجنبية” في بعض الأحيان في 28 أغسطس، على خلفية التنافس بين الحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة فتحي باشاغا، وحكومة الوحدة الوطنية الموقتة برئاسة عبدالحميد الدبيبة التي ترفض التنازل عن السلطة إلا لسلطة منتخبة.
وقالت المنظمة إن هذه الاشتباكات الأخيرة كشفت الصعوبات التي يواجهها الصحفيون كل يوم في التمكن من القيام بعملهم بحرية على الأرض في ظل هذه الفوضى السياسية والأمنية.
وأكد رئيس إحدى وسائل الإعلام المحلية (رفض كشف هويته) بحسب ما نقل عنه التقرير أن “الصحافة في ليبيا تمر بلحظات من التوتر السياسي والعسكري ما يجعل من الصعب للغاية احترام عملنا حتى لو كان من الضروري متابعة الأحداث وإعلام الناس.. من جهتي، حاولت الخروج إلى الشارع لتغطية الاشتباكات من بعيد، لكنني تلقيت على الفور تهديدات من عدة مسلحين لا أعرف حتى انتماءهم”، وعبر عن أسفه لأن ليس لديهم كصحفيين الخوذ والسترات الواقية من الرصاص لحماية أنفسهم والتعرف عليهم من قبل مختلف الفصائل المسلحة.
وحسب التقرير، فإن قادة الفصائل يرون أنه لا يوجد صحفيون مستقلون في ليبيا وأنهم جميعًا سيخضعون لسيطرة هذه العشيرة أو تلك، هذا يجعلهم أهدافًا محتملة. ويشرح صحفي آخر اعتاد العمل الميداني، وجرى حجب اسمه لأسباب أمنية، أن “العمل الصحفي المستقل يكاد يكون مستحيلًا اليوم في ليبيا، لا سيما أثناء الاشتباكات بين الميليشيات. يمكن أن يكون للإبلاغ عن البيانات أو الحقائق بموضوعية عواقب وخيمة على شخصه”.
وتابع التقرير أن “هذا يعتمد أيضًا على الموقع الجغرافي الذي تتواجد فيه حيث لا يستطيع الصحفيون المقيمون في الغرب التحدث بحرية عن الجماعات السياسية والميليشيات في طرابلس. الوضع مشابه للصحفيين المقيمين في شرق البلاد”.
ووفقًا للتقرير، فإن عمل المراسلين الأجانب أقل صعوبة بكثير، ولا يجرى متابعة وسائل الإعلام الأجنبية بشكل عام، وبالتالي فهي “خاضعة للإشراف قليلًا” مقارنة بالإعلام المحلي.
وأكدت المنظمة غير الحكومية ومقرها باريس، تعدد حالات انتهاك حرية الصحافة في الأسابيع الأخيرة في البلاد، وكان أكثرها دلالة هو خطف الصحفي علي الرفاوي في سرت في 26 مارس 2022، مشيرة إلى إطلاق مراسل القناة الليبية الخاصة السابقة 218 في 5 يوليو الماضي بعد أكثر من مئة يوم قضاها في الأسر.
وذكرت “مراسلون بلا حدود” حالة انتهاك أخرى مدرجة في ليبيا، وهي قضية الصحفي محمد مسعود، حيث تعرض مراسل قناة “العربية” الإخبارية لأحداث عنف من قبل عناصر جرى تحديدهم فيما بعد على أنهم “ينتمون إلى الأمن الداخلي الليبي” وهذا بينما كان يغطي جلسة لمجلس النواب بطبرق. ونددت المنظمة بهذا الهجوم ودعت السلطات الليبية إلى ضمان سلامة الصحفيين في البلاد.
- ليبيا.. الحوار المهيكل يبحث انقسام القضاء وتأثير الوضع الأمني على الانتخابات

- مؤتمر بنغازي يدعو لتحييد الاقتصاد عن الانقسام وتسريع مسار التنويع والإصلاح

- وزارة “اقتصاد الوحدة” تلغي تسعيرة “زيت الطهي” وتكتفي بالمراقبة

- الدبيبة يعلن الثلاثاء عطلة رسمية بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لثورة 17 فبراير

- طقس ليبيا الإثنين: أجواء باردة نسبياً ورياح قوية مرتقبة غداً الثلاثاء

- مجلس الدولة: يجب على “النواب” تنفيذ أحكام القضاء قبل الشروع في أي مسار تفاوضي

- حكم بعدم دستورية قرار مجلس النواب الليبي بشأن تسمية رئيس المحكمة العليا

- الدولار يقترب من 10 دينانير في السوق الموازية.. ومخاوف من تأثيره على الأسعار قبل رمضان

- مصرف ليبيا المركزي يخصص 100 مليون دولار لتأمين السلع الأساسية في رمضان

- الدبيبة وتكالة يناقشان مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية في ليبيا

- ليبيا.. وزارة الداخلية تحتفل بتخريج دفعة جديدة من منتسبي الأجهزة الأمنية

- المشير حفتر يبحث مع رئيس المخابرات المصرية التطورات المحلية والإقليمية

- الفريق أول صدام حفتر يلتقي قائد “أفريكوم” على هامش مؤتمر ميونخ للأمن

- المفوضية الليبية تعتمد النتائج النهائية لانتخابات المجلس البلدي في طبرق

- اتفاق ليبي – تركي لنقل التقنية وتطوير قدرات التصنيع العسكري




