أثار القانون الذي أقره مجلس النواب الأمريكي حول ليبيا، أمس الثلاثاء، ونص على منح الولايات المتحدة إمكانية معاقبة من يقوم بأفعال تهدد السلام والاستقرار في ليبيا، تساؤلات عدة حول خلفياته وأهداف صدوره في هذا التوقيت.
ولاقى القانون الأمريكي الذي يعرف بـ”استقرار ليبيا”، انتقاد بعض النشطاء الليبيين على مواقع التواصل الاجتماعي، ووصفه البعض بأنه يمثل انتهاك للسيادة الليبية، ويضعف من سلطاتها على الكثير من مؤسسات الدولة.
وينص القانون الأمريكي على معاقبة الجهات الأجنبية التي تدعم الفصائل والجماعات في ليبيا في حال انهيار الحكومة المؤقتة ووقف اتفاق إطلاق النار.
كما ينص على فرض عقوبات على المساهمين في العنف داخل البلاد، ومعاقبة الأجانب العاملين لصالح روسيا في المجال العسكري داخل ليبيا.
ورغم تأكيد واشنطن بأنها تستهدف من وراء هذا القانون معاقبة معرقلي العملية السياسية ودعم الانتخابات، لكن البعض يرى أنه قد يستغل للتدخل في شؤون ليبيا أكثر من أي وقت مضى، وفرض عقوبات على بعض الجهات والمواطنين الرافضين للسياسة الأمريكية نحو ليبيا.
وعلق مساعد وزير الخارجية المصري السابق السفير رخا أحمد حسن على القانون الأمريكي، وقال :” إن ارتباك المشهد الليبي وتأخر صناع القرار في اتخاذ إجراءات تحد من الفوضى وتبعث بإشارات على وجود دولة ذات سيادة سمح للولايات المتحدة الأمريكية بفرض قانون ما يعرف بـ” استقرار ليبيا” الذي يعد تدخلاً فجاً في الشؤون الداخلية الليبية ويعتبر انتهاكاً لسيادة البلاد”.
وأشار الدبلوماسي المصري إلى سعي بعض المسؤولين في السلطة الليبية إلى عرقلة الانتخابات الليبية من أجل البقاء في مناصبهم، رغم إصدار مجلس النواب الليبي قانون انتخابات الرئاسة، وتحديد موعد إجراءها في 24 ديسمبر المقبل.
وتابع: “هناك أطراف ليبية تسعى جاهدة إلى إفشال الانتخابات وتأجيلها لعامين أو أكثر حتى الاستمرار في السلطة، وهو ما جعل الكثير من الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة تستمر بالتدخل في الشأن الليبي، وهذا ظهر في القانون الصادر مؤخراً عن النواب الأمريكي.
وأكد أن “القانون يعتبر ضمن السياسة التي تتبعها الولايات المتحدة الأمريكية في الكثير من الدول العربية التي تعتبر ليبيا وبعض دول الإقليم ولاية من ضمن ولاياتها الأمريكية”.
وأضاف أن القانون يعمل على استهداف الأطراف المتعاونة مع روسيا في ليبيا ويغض النظر عن تدخل تركيا في غرب ليبيا، مشيراً إلى وجود تخوفات أمريكية من توسع نفوذ الروس.
وحول عدم الإشارة لتركيا في القانون الأمريكي الصادر حول ليبيا، شدد أن الولايات المتحدة هي من أعطت الضوء الأخضر لأنقرة من أجل التدخل في ليبيا باعتبارها القوة الثانية في حلف الناتو، موضحاً أن هذا الأمر جعل واشنطن تتغاضى عن الوجود التركي وتشير إلى روسيا في القانون.
- وفد دبلوماسي هندي يصل طرابلس لبحث تعزيز التعاون بين البلدين

- حبس مدير سجن الجديدة ومأمور ضبط قضائي بطرابلس بتهمة تسريح نزيل بالمخالفة للقانون

- ليبيا.. وزارة التعليم وهيئة مكافحة المخدرات توقعان اتفاقية لحماية الطلاب

- أعطال فنية تتسبب في انقطاع الكهرباء عن مناطق ببنغازي وفقدان 9 ميجاوات من الأحمال

- بلديات الجفرة وتهالة والعوينات تدين اختطاف جنود قرب وادي الشاطئ وتطالب بملاحقة المتورطين

- مجلس الدولة ينظم جلسة حوارية بطرابلس لبحث تحديات الهجرة غير النظامية وآليات معالجتها

- رئيس مجلس النواب الليبي يشارك في اجتماع رؤساء البرلمانات العربية بالقاهرة

- شركة الكهرباء الليبية تضع اللمسات الأخيرة لإعادة تشغيل خط أوباري–العوينات

- نقابة أطباء ليبيا تطالب بمحاسبة المعتدين على طاقم مستشفى أبوسليم

- مفوضية الانتخابات الليبية تتابع جاهزية مكتب الإدارة الانتخابية في بنغازي

- مسعد بولس: واشنطن تستضيف توقيع المبادرة الليبية بحضور ترامب حال التوافق

- النيابة تأمر بحبس مسؤولين ببلدية غات بتهمة الاستيلاء على 232 ألف دينار

- تدريب 150 من وكلاء النيابة على أساسيات الطب الشرعي في ليبيا

- دراسة علمية تؤكد وجود “قط الرمال” في ليبيا لأول مرة

- الصحة الليبية تكشف خللاً في توزيع الكوادر: 4703 أطباء فقط




