لا زالت ليبيا تعيش في حالة فوضى عارمة رغم التقدم في اتفاقيات الليبيين واختيار سلطة تنفيذية جديدة، وتتواصل ظاهرة الاختطاف التي تطال سياسيين ونشطاء وصحفيين ومهاجرين وحتى المواطنين، ما يعبر عن عجز الدولة الليبية وتدهور سيادة القانون.
وكان آخر ضحايا عمليات الاختطاف من قبل الميليشيات المسلحة، مدير مكتب النائب الأول لرئيس حكومة الوحدة الوطنية، رضا فرج الفريطيس، في منطقة الظهرة بالعاصمة طرابلس من قبل مجموعة مسلحة مجهولة الهوية مساء يوم أمس الإثنين، والذي لا يزال مكانه مجهولاً حتى الآن.
كما اختطفت الميليشيات في الـ 16 من الشهر الماضي وكيل وزارة الشباب لشؤون البرامج والأنشطة أحمد أبوبكر ميلاد، من أمام منزله بمدينة طرابلس، واطلقت سراحه في اليوم التالي بعد أن تعرض للتعنيف مما سبب له في ضرر جسدي ومعنوي.
وفي شهر يونيو اختطف عميد بلدية عين زارة العميد عبد الواحد، على يد ميليشيا قوات الردع، التي يقودها عبد الرؤوف كاره، بعد ما اقتحموا مقر البلدية واعتدوا بالضرب والسب والقذف على بعض الموظفين.
وفي أبريل الماضي اختطف رئيس الهيئة الفزانية الليبية، من مقر إقامته بمنطقة النوفليين وسط طرابلس، على يد مسلحين مجهولين أيضاً.
وفي شهر مارس الماضي اختطف الناشط الحقوقي ورئيس مفوضية المجتمع المدني السابق فرع طرابلس، جمال عدس، على يد مسلحين مجهولين في ظروف غامضة، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
- الدبيبة يحيي ذكرى 17 فبراير بإطلاق المرحلة الجديدة من مبادرة خضار ليبيا

- تقرير أممي يوثق انتهاكات جسيمة بحق مهاجرين في ليبيا

- ذكرى ثورة فبراير.. البرلمان يدعو للمصالحة ومجلس الدولة يحذر من تجاوز إرادة الليبيين

- 15 عاماً على ثورة “17 فبراير”.. دولة لم تكتمل وحياة إلى الأسوأ

- واشنطن تؤكد التزامها بدعم تطلعات الشعب الليبي في ذكرى ثورة 17 فبراير

- وزير الطاقة التركي: ندرس توسيع التعاون مع ليبيا في قطاع النفط والغاز

- الحكومة المكلفة تعلق الملاحة شمال شرق ليبيا بسبب منخفض ورياح قوية

- صدام حفتر يبحث أوضاع مدينة سبها الخدمية والأمنية

- ليبيا.. المنفي يطلق حزمة قرارات سياسية واقتصادية





