لا زالت ليبيا تعيش في حالة فوضى عارمة رغم التقدم في اتفاقيات الليبيين واختيار سلطة تنفيذية جديدة، وتتواصل ظاهرة الاختطاف التي تطال سياسيين ونشطاء وصحفيين ومهاجرين وحتى المواطنين، ما يعبر عن عجز الدولة الليبية وتدهور سيادة القانون.
وكان آخر ضحايا عمليات الاختطاف من قبل الميليشيات المسلحة، مدير مكتب النائب الأول لرئيس حكومة الوحدة الوطنية، رضا فرج الفريطيس، في منطقة الظهرة بالعاصمة طرابلس من قبل مجموعة مسلحة مجهولة الهوية مساء يوم أمس الإثنين، والذي لا يزال مكانه مجهولاً حتى الآن.
كما اختطفت الميليشيات في الـ 16 من الشهر الماضي وكيل وزارة الشباب لشؤون البرامج والأنشطة أحمد أبوبكر ميلاد، من أمام منزله بمدينة طرابلس، واطلقت سراحه في اليوم التالي بعد أن تعرض للتعنيف مما سبب له في ضرر جسدي ومعنوي.
وفي شهر يونيو اختطف عميد بلدية عين زارة العميد عبد الواحد، على يد ميليشيا قوات الردع، التي يقودها عبد الرؤوف كاره، بعد ما اقتحموا مقر البلدية واعتدوا بالضرب والسب والقذف على بعض الموظفين.
وفي أبريل الماضي اختطف رئيس الهيئة الفزانية الليبية، من مقر إقامته بمنطقة النوفليين وسط طرابلس، على يد مسلحين مجهولين أيضاً.
وفي شهر مارس الماضي اختطف الناشط الحقوقي ورئيس مفوضية المجتمع المدني السابق فرع طرابلس، جمال عدس، على يد مسلحين مجهولين في ظروف غامضة، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

- بسبب قضية الليبي “نجيم”.. الجنائية الدولية تحيل إيطاليا إلى جمعية الدول الأطراف

- طرابلس تختتم الحدث العربي لكبار السن بتوصيات لتعزيز الرعاية والتمكين

- مصرف ليبيا المركزي: نسبة الموظفين المدرجين ضمن منظومة “راتبك لحظي” وصلت لـ72 %

- مباحثات ليبية أممية لتعزيز جاهزية القطاع الصحي

- الحكومة المكلفة: إعفاء مؤقت للأجانب من الرسوم والغرامات في ليبيا لمدة 3 أشهر

- ليبيا.. وصول دفعة جديدة من أجهزة غسيل الكلى لدعم القطاع الصحي

- مستشار الرئيس الأمريكي يؤكد على أهمية الاستقرار المالي عبر ميزانية ليبية موحدة

- ليبيا.. ضبط 103 مهاجرين غير شرعيين خلال حملات أمنية في بنغازي

- بالقاسم حفتر يتفقد المشاريع الصحية والإسكانية في القبة ودرنة




