طالبت ليبيا بترجمة نتائج اجتماعات قمة حركة عدم الانحياز، إلى ضمان التمثيل العادل للشعوب كافةً، إضافةً إلى تعزيز مبادئ احترام حقوق الإنسان، وترسيخ الأمن الدولي، ونزع السلاح ، واتخاذ القرارات لمنع انتشاره .
ودعت ليبيا، في الاجتماع الوزاري منتصف المدة لوزراء خارجية دول حركة عدم الانحياز، عبر تقنية الاتصال المرئي، التي عقدت مؤخراً في العاصمة الأذربيجانية باكو، إلى النظر في قضايا البيئة والمخاطر التي يتعرض لها كوكبنا، بسبب عدم الالتزام بالمعاهدات الموقعة للمحافظة على البيئة.
وأكد كتي على ضرورة ترسيخ قواعد نظام اقتصادي ومالي عالميين، أساسهما العدالة في التوزيع ومراعاة مصالح الدول والشعوب خاصة شعوب الدول النامية.
وأشار إلى أن حركة دول عدم الانحياز ، والتى تمثل قرابة ثلثي الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة، وتشارك بأربعة من كل خمسة من قوات حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة، تمثل تكتلاً قوياً وفعال في عالم اليوم.
ولفت الى ضرورة أن يكون للمنظمة دوراً حيوياً في الاستجابة للتحديات العالمية التي نعيشها اليوم، والتي سوف تشكل مستقبل دول الحركة .
وأكد على التزام ليبيا، بالقيم النبيلة للحركة وحماية القيم الواردة في ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعمل على تعزيز آليات الحوار لحل المشاكل، من خلال التعاون وتنسيق الجهود بين الدول لمواجهة التحديات العالمية مثل الفقر والجوع والنزوح والعنف المسلح.
ودعا إلى ضرورة تضامن دول الحركة، لتحقيق السلام والوحدة، لمعالجة التأثير المدمر للإرهاب والحرمان الاجتماعي والاقتصادي والأصولية الدينية والصراعات الثقافية والتنسيق لمواجهة الازمات الطارئة التى يواجهها العالم ك ” وباء كورونا ” COVID 19 .
وأشار إلى أن ما تعانيه العديد من بلدان حركة عدم الانحياز، من أزمات اقتصادية ومالية واجتماعية وأمنية وإنسانية بالغة الخطورة، يتطلب تكاتف جهود المجتمع الدولي، لمساعدتها على مواجهة هذه الأوضاع لتجاوز هذه الأزمات، ومن ثم مواصلة العمل في جهود تحقيق التنمية والسعي إلى الوصول للأهداف المنشودة للتنمية المستدامة 2030 .
وأوضح أن تفاقم الأوضاع الأمنية، وزيادة الأعباء الاجتماعية والإنسانية يؤدي إلى تهديد الأمن، وزعزعة الاستقرار في مناطق عديدة من قارتي أفريقيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما يتطلب تكثيف الجهود الوطنية والإقليمية والدولية، وتعزيز آليات التعاون والتنسيق في إطار حركة عدم الانحياز، للتصدي لهذه الأوضاع والتحديات. ومنها مكافحة الجريمة المنظمة، والاتجار بالبشر، وتهريب المخدرات والمتاجرة فيها، والهجرة غير الشرعية .
ودعا الدول الأعضاء في الحركة مجتمعة إلى التوحد لمحاربتها، ووضع نهاية عاجلة لها ، مشيرا الى أن الانخراط في حوار جاد بين الأمم والشعوب، سيسهم في تجاوز الكثير من الظواهر السلبية التي تسيء إلى دين بعينه، وتتسبب في زرع الأحقاد والصدام بين الشعوب.
وفيما يخص القضية الفلسطينية – فقد أكد أن التمادي في السياسات العنصرية، وعدم إرجاع الحقوق لأصحابها المتمثلة في إقامة دولة فلسطينية مستقلة، سيقود المنطقة برمتها إلى صراع مرير ، مطالبا مجلس الأمن الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته لحماية الشعب الفلسطيني، وأن يعمل على تطبيق قراراته المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
وأكد وكيل شؤون التعاون الدولي والمنظمات بوزارة الخارجية في ختام كلمته، إلتزام ليبيا بالمبادئ السامية التي ترتكز عليها حركة عدم الانحياز وأنها لن تقبل تحت أي ظروف التفريط في سيادتها ولن تكون مرهونة لأية إملاءات خارجية، وأن ليبيا وأنها ستعمل مع الدول الأعضاء، وبخطى ثابتة نحو تحقيق أماني وتطلعات شعوب الحركة، في السلم والأمن والتنمية والعدالة الاجتماعية.
- النيابة الليبية تكشف تزوير قيد عائلي لأجنبي مقابل 70 ألف دينار وتحبس المتهم احتياطياً

- الدبيبة يشهد إطلاق استراتيجية “100 يوم” لإصلاح الصحة في ليبيا

- الحكومة الليبية المكلفة تضع اشتراطات لعمل المنظمات الأجنبية

- إعادة تشكيل الاقتصاد الليبي.. مؤتمر ببنغازي يطرح بدائل النفط والشراكات الدولية

- المنفي يبحث مع آبي أحمد دعم المصالحة الوطنية وتعزيز التنسيق الأفريقي

- مذكرة تحقيق تربط اسم وليد اللافي بشبكة تمويل ودعم لجماعات متشددة منذ 2012

- الدبيبة يدعو لإعادة هيكلة الصحة خلال تدشين خطة إصلاح جديدة

- المنفي يشارك في افتتاح دورة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي

- ليبيا.. أسطول جديد من سيارات الإطفاء يرفع جاهزية “البريقة” لمواجهة الحرائق

- ليبيا.. إحباط تهريب 30 ألف لتر من وقود الديزل بمدخل سرت

- ليبيا.. المجلس البلدي صرمان يدين مقتل الطفلة أرين ويطالب بتحقيق عاجل

- مسعد بولس يؤكد استمرار دعم الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في ليبيا

- الأرصاد الجوية تحذر من طقس متقلب ورياح مثيرة للأتربة في ليبيا

- رئاسة الأركان بحكومة الوحدة تدين اشتباكات جنزور وتؤكد فرض السيطرة الميدانية

- رئيس المجلس الرئاسي الليبي يشارك في أعمال القمة الإفريقية الإيطالية بأديس أبابا




