تمر اليوم الذكرى السابعة المشؤومة لعملية فجر ليبيا التي أجهضت العملية الديمقراطية في ليبيا وتسببت في حالة فوضى وانقسام تعاني منه ليبيا إلى الآن.
ما أصعب الذكرى حين تحمل الألم في طياتها، ففي مثل هذا اليوم 13 يوليو عام 2014، بدأت واحدة من أصعب الكوارث في تاريخ ليبيا الحديث، وهي عملية فجر ليبيا، التي أطلقتها الميليشيات المتطرفة في غرب ليبيا التي تسطير عليها جماعة الإخوان، والتي جاءت عقب حل المؤتمر الوطني العام الذي كان تسيطر عليه جماعة الإخوان، وانطلاق “عملية الكرامة” للجيش الوطني الليبي، لتطهير البلاد من الإرهاب التي حظيت بكل التأييد من الشعبي في كل مناطق ليبيا.
كما جاءت عملية فجر ليبيا رداً على الخسارة الفادحة التي تعرض لها الإخوان في ليبيا في الانتخابات البرلمانية عام 2014 والتي عبرت عن مدى الرفض الشعبي لتلك الجماعة.
وبدأت عملية فجر ليبيا الإجرامية في العاصمة طرابلس، عندما استهدفت الميليشيات المتطرفة بقيادة الإرهابي والمعاقب دولياً صلاح بادي، مطار طرابلس الدولي، ما تسبب في تدمير أكثر من 20 طائرة كانت رابطة على أرض المطار إلى جانب تدمير المبنى الرئيسي للمطار وعدة مباني ومنشآت في المناطق المحيطة بالمطار، فضلاً عن سقوط قتلى وجرحى في الهجوم الإرهابي.
كما قامت الميليشيات المتطرفة في عملية فجر ليبيا باقتحام قناتي ليبيا الوطنية وليبيا الرسمية المملوكتين للدولة الليبية وقامت ببث خطابات تحريضية، وطلبت الحكومة الليبية المؤقتة وقتها من القمر الصناعي المصري نايل سات وقف بثهما.
وفي ديسمبر عام 2014 هاجمت ميليشيات فجر ليبيا محطة الكهرباء البخارية غربي سرت، واستشهد خلال الهجوم 19 جندياً من الجيش الوطني الليبي.
كما هاجمت ميليشيات فجر ليبيا، منطقة الهلال النفطي واستهدفت خزان للنفط في مرفأ السدرة النفطي بقذيفة صاروخية وتسببت باشتعال النيران به ما تسبب في انصهاره وامتداد النيران إلى 19 خزان أخرى والتي تحوي 6.2 ملايين برميل من النفط الخام.
وكانت عملية فجر ليبيا هي الشرارة لعملية الانقسام التي شهدتها ليبيا على مدار السنوات الماضية، وأصبح في ليبيا حكومتين واحدة في الشرق منتخبة من قبل مجلس النواب وأخرى في الغرب أتت على أنقاض تلك العملية تحت اسم حكومة الإنقاذ ما أدى إلى حدوث أزمة سياسية وعسكرية لازالت تعاني منها ليبيا إلى الآن.
- متى تتصدى حكومة الوحدة لميليشيات التهريب والاتجار بالبشر في غرب ليبيا؟
- دبيبة يبحث مع الرئيس التونسي الأوضاع في معبر رأس جدير الحدودي
- مؤسسة النفط الليبية تنفي مزاعم تأخر تحويل الإيرادات إلى المصرف المركزي
- بعد رصد أنشطة مشبوهة.. الأمن الداخلي الليبي يغلق عدداً من مقرات المنظمات دولية
- “المنفي” يؤكد أهمية دور قبائل ليبيا في دعم مشروع المصالحة الوطنية
- تقارير: إدارة ترامب تتفاوض مع دول بينها ليبيا لترحيل مهاجرين إليها
- “تيتيه” وممثلة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي تبحثان مستجدات العملية السياسية بليبيا
- ليبيا.. مصرع سودانيين اثنين وإصابة 4 آخرين في حادث سير بالكفرة
- ليبيا.. عودة طوعية لـ143 مهاجرا إلى بنغلاديش