أكد رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، أن ليبيا تقف اليوم أمام “مفترق طرق حاسم” بين مشروعين متناقضين، مشددًا على أن الخيار المطروح هو بين بناء الدولة أو الانخراط في صفقات، وذلك في تغريدة نشرها عبر حسابه على منصة “إكس”.
وقال المنفي إن المرحلة الراهنة تضع الليبيين أمام مجموعة من الخيارات المصيرية، من بينها “الانتخابات أو التمديد، وسيادة الموارد الوطنية أو الوصاية الأجنبية”، إلى جانب “حفظ الاستثمارات والأموال المجمدة أو ضياعها”.
وأضاف أن التحدي يشمل كذلك الاختيار بين “الإفصاح والشفافية أو خداع الشعب بمسكنات شكلية”، و”إيقاف النهب غير المسبوق أو تأطيره وتطويره”، محذرًا من ما وصفه بـ”الثقب الأسود” الذي قد يبتلع مستقبل الأجيال في حال استمر الوضع القائم.
وأشار المنفي إلى أن المسار المطروح يتقاطع أيضًا مع قضايا القانون والقيم، موضحًا أن الليبيين أمام خيار “القانون الوطني والدولي أو شريعة الغاب”، وكذلك “القيم والثوابت الليبية الراسخة أو التطبيع والتوطين مقابل البقاء”.
وختم رئيس المجلس الرئاسي تغريدته بالتأكيد على المضي قدمًا نحو التغيير، قائلاً: “توكلنا على الله ثم إرادة شعبنا، خيارنا التاريخ وعزمنا التغيير”.
- وزارة الاقتصاد الليبية توسع “المرصد الوطني للأسعار” ليشمل 20 بلدية

- شركة البريقة: زيادة استهلاك الديزل مرتبطة بالكهرباء وأعمال صيانة مصنع الغاز

- رينولدز: ليبيا تقترب من مرحلة جديدة والميزانية الموحدة تعزز فرص الاستقرار

- وزارة العمل الليبية توقف 4212 وظيفة ضمن إجراءات مكافحة الازدواج الوظيفي

- مركز مكافحة الأمراض: ليبيا خالية من فيروس “إيبولا” والوضع مستقر





