البعثة الأممية وسفير إيطاليا يستعرضان التقدم في تطهير موقع انفجار مخزن الذخيرة بمصراتة

0
87

زار كل من نائبة الممثّلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسّقة المقيمة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، والسفير الإيطالي لدى ليبيا جيانلوكا ألبيريني، مدينة مصراتة لمتابعة الجهود المبذولة لإزالة المخاطر المتبقية في موقع الانفجار الذي وقع في 31 أغسطس.

وشدّدت ريتشاردسون خلال الجولة على تضامن الأمم المتحدة مع المتضررين، قائلة: «نقف إلى جانب العائلات والمجتمعات والأسر التي تضررت من هذا الحادث المأساوي، ونعمل جاهدين لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي مجددًا». وقع الانفجار داخل مخزن للذخيرة في منطقة سكنية، ما أسفر عن إصابة 21 شخصًا وتضرر عدد من المنازل والمباني التجارية، بعد اشتعال ذخائر غير مستقرة وانفجارها على مسافة تراوحت بين ثلاثة وأربعة كيلومترات.

قاد المركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام الاستجابة الطارئة منذ اللحظات الأولى، بدعم من خمس منظمات غير حكومية محلية ودولية، فيما قدمت دائرة الأعمال المتعلقة بالألغام التابعة لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الدعم الفني وتنسيق الجهود الميدانية. وبفضل التمويل المقدم من إيطاليا، تواصلت عمليات التطهير بوتيرة ثابتة، حيث تمكنت الفرق الفنية حتى الآن من التخلص بأمان من 8,702 قطعة من مخلفات الحرب القابلة للانفجار، وتطهير 7,419 مترًا مربعًا من أصل 18,367 مترًا مربعًا مصنّفة ضمن المناطق الخطرة.

وأكدت ريتشاردسون على أهمية تعزيز أنظمة إدارة الذخائر لتفادي المزيد من الأضرار والخسائر في الأرواح، مشددة على ضرورة نقل مواقع التخزين بعيدًا عن المناطق السكنية، مضيفة: «الاستثمار الإضافي والقيادة الوطنية القوية على جميع المستويات سيكونان عاملين أساسيين في مواجهة التحديات المستقبلية المتعلقة بمخلفات الحرب من المتفجرات، وتعزيز السلام والأمن على المدى الطويل في جميع أنحاء ليبيا».

كما عقدت ريتشاردسون والسفير الإيطالي اجتماعًا مع المجلس البلدي والشركاء العاملين في قطاع الأعمال المتعلقة بالألغام داخل المكتب الإقليمي للمركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام، وجال الوفد أيضًا في المركز الوطني للأطراف الصناعية للاطلاع على الخدمات المقدمة للناجين من النزاعات وحوادث الذخائر غير المنفجرة. وأشاد كل من ريتشاردسون وألبيريني بجهود المركز في توطين خدمات الرعاية وإعادة التأهيل، مؤكدين أن استعادة القدرة الوظيفية وكرامة الناجين يجب أن تبقى أولوية قصوى.

وعبّر المجلس البلدي بمصراتة والعميد خليل الشبلي، مدير المركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام، عن تقديرهما للدعم المقدم في عملية تطهير المنطقة، مشيرين إلى الأثر الإيجابي على سلامة المجتمع والحاجة إلى استمرار الدعم لمعالجة ما تبقى من مخاطر. وفي ختام الزيارة، أعربت ريتشاردسون عن شكرها لإيطاليا ولجميع الجهات المانحة، مجددة التزام البعثة بمساندة الجهود الوطنية لتأمين وإدارة مخازن الأسلحة وإزالة الذخائر المتفجرة وحماية المدنيين.