أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال لقائه اليوم الأربعاء، مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في العاصمة أنقرة، ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، مشددًا على أن الحوار الليبي–الليبي هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار وإنهاء الأزمة السياسية.
وأوضح عبد العاطي أن مصر تواصل دعمها للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى توحيد المؤسسات الليبية، وإجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن بما يعبّر عن إرادة الشعب الليبي دون أي تدخل خارجي.
جاءت هذه التصريحات خلال لقاء تناول عددًا من الملفات الإقليمية، بينها الوضع في ليبيا وشرق المتوسط، حيث شدد الوزير المصري على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن القاهرة تتعامل مع الأزمة الليبية من منطلق الحفاظ على وحدة البلاد ودعم مؤسساتها الوطنية الشرعية.
ويأتي هذا الموقف المصري في إطار مساعٍ دبلوماسية متواصلة لدعم الحلول السلمية في ليبيا، بالتوازي مع التنسيق مع الأطراف الإقليمية، وعلى رأسها تركيا، لإرساء مقاربة مشتركة تساهم في إنهاء الانقسام السياسي وتوحيد مؤسسات الدولة.
- دعوات في طرابلس لتأسيس كيان حقوقي لحماية استقلال القضاء وتعزيز سيادة القانون

- تراجع الدولار في السوق الموازية إلى 9.85 دينار مع نهاية الأسبوع

- باشاغا: غياب الإرادة لإنهاء الميليشيات والانقسام يهدد بتفكك ليبيا

- خارجية الوحدة تحذر من تصاعد التوترات في الخليج العربي وتؤكد دعم الحلول السلمية

- الاتحاد الأوروبي يطالب بالإفراج الفوري عن المهدي عبدالعاطي





