طالب حراك تصحيح المسار الزاوية، كلا من وزارة الدفاع ورئاسة الأركان التابعتين لحكومة الوحدة الوطنية بمحاربة الجريمة والأوكار في الزاوية والساحل الغربي، شريطة الابتعاد عن استغلال مطالب الحراك في تصفية الحسابات السياسية.
ودعا الحراك، في تسجيل مصور، اليوم السبت، بأن تكون العمليات في عمق أوكار التهريب والممنوعات دون تمييز، معرباً عن دعم الغرفة الأمنية المشكّلة من قبل رئاسة الأركان ومجلس الدفاع، للبدء الفعلي في تمركزاتها الأمنية والقبض على المطلوبين مع دعمها للأجهزة الأمنية في المدينة.
وشهدت مدينة الزاوية، خلال الـ48 ساعة الماضية، هجمات بالطيران المسيّر استهدفت مواقع بمدينة الزاوية.
وقالت وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية، إن طيرانها استهدف أوكار عصابات تهريب الوقود، وتجار المخدرات، والاتجار بالبشر.
وقال النائب عن مدينة الزاوية علي أبوزريبة، في تصريحات صحفية، أن القصف طال منزله، متهماً رئيس أركان القوات التابعة لحكومة الوحدة الوطنية، الفريق أول محمد الحداد، باستهداف منزله.
وقال عضو مجلس النواب، في بيان له، اليوم السبت، أن الطيران المسير التركي يقصف موقع بالقرب من جزيرة الركينة في مدينة الزاوية، وتسبب في سقوط جرحى.
- ليبيا والسعودية تبحثان التعاون في مجالات الطاقة والاستثمار

- ليبيا.. وزارة الاقتصاد تمنح مهلة أسبوع لـ118 شركة لخفض الأسعار

- مصرف ليبيا المركزي يعلن حجم الإيرادات النفطية حتى منتصف يناير

- أسعار العملات في ثاني أيام خفض الدينار.. الدولار يسجل 6.37 دينار في السوق الرسمية

- المنفي يبحث مع نواب بطرابلس دفع المسار السياسي نحو الانتخابات

- طقس غير مستقر ورياح قوية تضرب مناطق واسعة في ليبيا لعدة أيام

- حكومة الوحدة تتعاقد مع شركات أجنبية لتوسعة بناء منطقة مصراتة الحرة.. والبرلمان الليبي يندد

- مجلس النواب الليبي يندد بصفقات حكومة الوحدة مع شركات قطرية وإيطالية: تخالف الدستور

- المشير حفتر يستقبل وفدا أردنيا رفيع المستوى بمقر القيادة العامة

- الدبيبة وتاياني يبحثان تعزيز التعاون الليبي الإيطالي في مصراتة

- الحكومة الليبية المكلفة ترفع درجة الاستعداد القصوى تحسبا لمنخفض جوي صحراوي

- الدبيبة يبحث مع رئيس الوزراء القطري تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري

- مفوضية الانتخابات الليبية تعتمد تشكيل المجالس البلدية لسبع بلديات

- ليبيا.. انطلاق اجتماعات محوري الأمن والاقتصاد ضمن الحوار المُهيكل

- تحريك سعر الصرف: خطوة إنقاذ نقدي أم وصفة جاهزة لموجة غلاء جديدة؟




