رفض شباب العاصمة الليبية طرابلس، رفع العلم التركي، أثناء حفل ذكرى ثورة 17 فبراير، الذي نظمته حكومة الوحدة الوطنية، برئاسة عبدالحميد دبيبة.
وردد المحتفلون، شعار “لا لـ تركيا فقط ليبيا”، تنديداً برفع منظمي الحفل للعلم ضمن الاحتفالات بالثورة الليبية.
وفي يوليو 2021، دهس شباب مدينة طبرق، العلم التركي، أمام مقر مجلس النواب، وهو الأمر الذي دانته أنقرة في بيان رسمي لها، معتبرة أنه اعتداء استقلالها وقيمها المقدسة.
وتتواجد تركيا في غرب ليبيا بموجب اتفاقية عقدها رئيس حكومة الوفاق فايز السراج، في 19 نوفمبر 2020، لدعمه عسكرياً في حربه ضد الجيش الوطني الليبي.
وفي يناير 2021، أقر البرلمان التركي الاتفاقية، التي بموجبها تم إرسال قوات عسكرية وأسلحة ومدرعات حربية، إضافة إلى إرسال أجهزة اتصال ومعدات إلى الميليشيات الموالية لحكومة الوفاق في العاصمة طرابلس، وكذلك خبراء عسكريين ومجموعات من قوات النخبة.
وتطوّر الدعم التركي خارج قواتها، وأمدت ميليشيات حكومة الوفاق بمئات المرتزقة السوريين ممّن كانوا يُقاتلون في صفوفِ فصائل الجيش الوطني السوري، الموالي لها.
وفي 25 يناير 2020، أعلن رئيسُ المجلس الرئاسي فايز السراج بدء عمليّة عسكرية سُمّيت عملية عاصفة السلام، قدمت فيها تركيا دعما كبيراً تمثل في عددٍ من الطائرات بدون طيار فضلًا عن الوجود الميداني لعناصر من الاستخبارات التركية.
وسيطرت ميليشيات حكومة الوفاق على عدد كبير من مدن الغرب الليبي بموجب الدعم التركي، وتسببت في خسائر فادحة في صفوف المدنيين، خاصة بعد احتلال قاعدة الوطية الجوية.
وفي يونيو 2022، وافق البرلمان التركي على المذكرة الرئاسية في شأن تمديد مهمات القوات العاملة في ليبيا 18 شهراً إضافية، بعد أسبوع من إرسالها من قبل الرئيس رجب طيب أردوغان.
وجاء في المذكرة الموقعة من الرئيس أردوغان أن “الهدف من إرسال قوات تركية إلى ليبيا هو حماية المصالح الوطنية في إطار القانون الدولي، واتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة ضد الأخطار الأمنية التي تشكلها جماعات مسلحة غير شرعية في ليبيا”.
وأنذاك، زعم الرئيس التركي أن وجود قوات تركية في ليبيا يستهدف أيضاً الحفاظ على الأمن ضد الأخطار المحتملة الأخرى، مثل الهجرات الجماعية وتقديم المساعدات الإنسانية التي يحتاج إليها الشعب الليبي وتوفير الدعم اللازم للحكومة الشرعية في ليبيا.
وبموجب المذكرة الرئاسية، أرسلت تركيا قواتها إلى ليبيا بموجب المادة (92) من الدستور بتاريخ الثاني من يناير 2020.
ومع تولي حكومة الوحدة الوطنية، في مارس 2021، أقر دبيبة بالتواجد التركي في غرب ليبيا، وأكد اعترافه بالاتفاقيات التي أبرمها السراج بشأن ترسيم الحدود البحرية والتنسيق العسكري.
وخلال العامين الماضيين، أبرمت حكومة الوحدة مع نظيرتها التركية عشرات الاتفاقيات لتعزيز التعاون العسكري والاقتصادي.
- رئيس مجلس النواب الليبي يرحب بتمديد ولاية البعثة الأممية
- المنفي: قرار مجلس الأمن يمثل خارطة طريق لمرحلة فاصلة في تاريخ ليبيا
- مجلس الأمن الدولي يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة في ليبيا
- “دبيبة” يناقش مع “خوري” التعاون في انتخابات المجالس البلدية الليبية
- مؤسسة النفط الليبية: نستعد لإعادة تشغيل 4 حقول كانت خارج الخدمة
- مدير صندوق إعمار ليبيا يبحث التعاون مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي
- دبيبة: نجاح انتخابات المجالس الشبابية يؤكد توفر بيئة ديمقراطية بليبيا
- لجنة الصحة بمجلس النواب الليبي تنهي مناقشة قانون الصيدلة والدواء وتحليه للتصويت
- ليبيا.. رئيس حكومة الوحدة يعد بالعمل على صرف دفعة جديدة من منحة الزاوج
- ليبيا.. تحذيرات من رياح قوية على الساحل من شحات إلى درنة
- الحكومة الليبية المكلفة: إعادة تركيب 4 أبراج ضغط عالي في درنة
- داخلية الوحدة: ضبط 24 ألف قرص مخدر في رأس اجدير
- ليبيا.. مديرية أمن بنغازي تتخذ إجراءات جديدة ضد السيارات المخالفة
- الاتحاد الأوروبي يؤكد التزامه بتذليل صعوبات المشروعات في ليبيا
- شركة الكهرباء الليبية تعلن استيراد قطع غيار لمحطتي السرير والزاوية