إلى أي طريق تصل اجتماعات القاهرة حول ليبيا؟.. يعول كثير من المراقبين والمعتمرين بالشأن الليبي على اجتماعات القاهرة التي ستشمل لقاءات موسعة بين رئيسي مجلسي النواب والدولة الاستشاري ومبعوث الأمم المتحدة ومسؤولين ليبيين ومصريين في إحداث انفراجة حقيقة في المختنق السياسي في ليبيا.
المعلن للجميع أن رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، سيجري عدة لقاءات مع مسؤولين ليبيين ومصريين لتسريع جهود وضع القاعدة الدستورية في أقرب وقت.
وطالب عقيلة صالح، أمس الإثنين، عقب لقاءه الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا عبد الله باتيلي بدعوة اللجنة المكلفة بوضع القاعدة الدستورية للاجتماع في أسرع وقت ممكن بالقاهرة، لوضع القاعدة والتمهيد لإجراء الانتخابات الليبية.
وأشار صالح إلى أن هذه اللجنة وفقاً للوائحها لا تجتمع إلا تحت إشراف الأمم المتحدة، كما لفت إلى أنها اختصاصها وضع تلك القاعدة التي ليست من اختصاصات مجلس النواب أو الدولة الليبيين.
كل ذلك فضلاً عن لقاءات أخرى لعقيلة بكافة الأطراف المعنية لبحث الحلول للخروج من الأزمة الليبية، مدعياً وجود أمل في إقرار القاعدة الدستورية وإجراء الانتخابات، قائلاً: “أعتقد هذا سيتم قريباً.. قد يكون قبل نهاية السنة”.
وقال عقيلة صالح إن مجلس النواب بالاتفاق مع مجلس الدولة عدل الإعلان الدستوري في البند رقم 12 وأعطى صلاحية وضع القاعدة الدستورية للجنة مكونة من المجلسين، اجتمعت هذه اللجنة في القاهرة عدة مرات، وتوصلت لإنجاز جزء كبير من مهامها.
واقترح صالح على هذه اللجنة إرسال القاعدة فور إقرارها للمفوضية العليا للانتخابات من أجل عقد الانتخابات، مؤكدا أن هذا الموقف يأتي من منطلق حرص مجلس النواب على إنجاز القاعدة الدستورية وحل الأزمة الليبية.
ملفات أخرى ستكون على طاولة عقيلة صالح وخالد المشري والمبعوث الأممي، على رأسها إمكانية تشكيل حكومة ثالثة للخروج من الإشكالية القائمة بوجود حكومتين في البلاد.
ويرى مراقبون أن وجود حكومة ثالثة قد يعزز الانقسام في البلاد ولن يأتي بحل، وبالتالي فإن الإطاحة بحكومة فتحي باشاغا سيكون الأقرب، وهو ما رجحته مصادر على إطلاع بالمفاوضات.
ويرى عقيلة صالح أن حكومة عبد الحميد الدبيبة، انتهت مدتها المقررة وهي 18 شهراً، وكانت قد جاءت من أجل تنفيذ مهام محددة وهي المصالحة الوطنية، وإجراء الانتخابات، وتوحيد مؤسسات الدولة الليبية، وتوفير متطلبات الليبيين، لكنها فشلت فيها جميعاً، وبالتالي فإن التغير مطلوب عبر التداول السلمي، وبالآلية نفسها التي تمت في المرة السابقة بالاتفاق بين مجلسي النواب والدولة الليبي”.
الإطاحة بعناصر تابعة لجماعة الإخوان المسلمين سيكون أيضاً من بين الملفات، خاصة أولئك المتورطين في عرقلة الانتخابات الليبية وإتمام الحل السلمي في البلاد، وهو أمر سيتمسك به عقيلة مقابل شروط المشري لإتمام الحل.
ويرجح مراقبون، أنه في حال تم الاتفاق على هذين الملفين تحديداً سيعزز من إمكانية الحل، لوجود يقين في الشارع الليبي الآن أن فتحي باشاغا عزز الانقسام المؤسسي وزاد من الفجوة السياسية وبالتالي هناك ضرورة الإطاحة به.
- الجهاز الوطني للتنمية يوقع عقداً لتنفيذ مشروع مستودع سرت للوقود

- المجلس الرئاسي يعفي حسين العائب ويكلف عبد المجيد مليقطة برئاسة جهاز المخابرات الليبية

- مستشار ترامب: المبادرة الأميركية قصيرة الأجل وتدعم جهود الأمم المتحدة في ليبيا

- النيابة تأمر بحبس مسؤولا بـ”البريقة” و5 مديرين على خلفية مخالفات في توزيع الوقود

- رئيس أركان الجيش الليبي يبحث مع لجنة «5+5» توحيد المؤسسة العسكرية

- الأمن الداخلي يدعو المؤسسات لعدم فتح الملفات المسربة المنسوبة لمصرف ليبيا المركزي

- 50 برلمانيا يدعون المجلس الرئاسي الليبي إلى وقف أي إجراءات لتغيير رئيس المخابرات

- الكوني ينفي تغيبه عن اجتماع المجلس الرئاسي الليبي ويطعن في قراراته

- رئيس مجلس النواب الليبي: إثارة ملف تغيير رؤساء الأجهزة السيادية يربك المشهد السياسي

- الباعور وتيتيه يبحثان دفع العملية السياسية نحو الانتخابات في ليبيا

- “الرئاسي” يعلن المصادقة بالإجماع على قرارات اجتماع اليوم رغم نفسي “الكوني”

- رئيس حكومة الوحدة يوجه الوزارات بعدم التواصل مع المنظمات الأجنبية دون موافقة مسبقة

- الكوني: لا اتفاق داخل المجلس الرئاسي الليبي على رئيسي المخابرات والأركان

- المشير حفتر يؤكد دعم المؤسسات التعليمية خلال لقائه برئيس جامعة بنغازي

- ليبيا.. الدبيبة يوجه بتسريع مشاريع البنية التحتية في طرابلس




