اشتباكات عنيفة شهدتها العاصمة الليبية طرابلس، بين الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق، باستخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، حيث عاش سكان العاصمة في رعب استمر لأكثر من ساعتين، تبادلت فيه الميليشيات القصف وسقط العديد من الجرحي جراء ذلك.
ويبدو أن الصراع على السلطة والهيمنة على الأمور في الغرب الليبي قد بلغ ذروته بين وزير الداخلية المفوض فتحي باشاغا، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، وكشف مدى الخلل الذي أصاب المعسكر الغربي في ليبيا، والذي إدعى التماسك والقوة ضد الجيش الوطني الليبي.
الأزمة بدأت بعدما رفضت قوة الأمن العام، التابعة لوزير الداخلية فتحي باشاغا، دخول عناصر من قوة الردع، التي تتبع فائز السراج، إلى بعض المناطق داخل طرابلس بدون تنسيق مُسبق مع وزارة الداخلية، الأمر الذي أدى إلى توتر الأجواء وبث حالة من الذعر في صفوف المواطنين.
وبعدها ببضع ساعات، تبادلت العناصر التابعة للطرفين إطلاق النار، والذي بدأ باستخدام الأسلحة الخفيفة، وتدرجت مع مرور الوقت لتبادل القصف بالأسحة الثقيلة والمتوسطة، حيث سُمعت أصوات القصف وتبادل إطلاق النار بوضوح بمحيط قاعة الشعب وجزيرة سوق الثلاثاء بحي الأندلس بالعاصمة طرابلس.
- ليبيا.. رئيس الرقابة الإدارية يبحث تطوير خدمات مصلحة الجوازات

- الحويج يبحث ترتيبات افتتاح القنصلية الروسية والبيت الروسي في بنغازي

- الدبيبة وتكالة يبحثان مستجدات المشهد السياسي في ليبيا والبرنامج التنموي الموحد

- الدبيبة يناقش تطوير برامج الدراسات العليا داخل ليبيا

- مجلس الدولة يناقش إجراءات الرقابة الإدارية لمعالجة الأزمة الاقتصادية في ليبيا




