اشتباكات عنيفة شهدتها العاصمة الليبية طرابلس، بين الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق، باستخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، حيث عاش سكان العاصمة في رعب استمر لأكثر من ساعتين، تبادلت فيه الميليشيات القصف وسقط العديد من الجرحي جراء ذلك.
ويبدو أن الصراع على السلطة والهيمنة على الأمور في الغرب الليبي قد بلغ ذروته بين وزير الداخلية المفوض فتحي باشاغا، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، وكشف مدى الخلل الذي أصاب المعسكر الغربي في ليبيا، والذي إدعى التماسك والقوة ضد الجيش الوطني الليبي.
الأزمة بدأت بعدما رفضت قوة الأمن العام، التابعة لوزير الداخلية فتحي باشاغا، دخول عناصر من قوة الردع، التي تتبع فائز السراج، إلى بعض المناطق داخل طرابلس بدون تنسيق مُسبق مع وزارة الداخلية، الأمر الذي أدى إلى توتر الأجواء وبث حالة من الذعر في صفوف المواطنين.
وبعدها ببضع ساعات، تبادلت العناصر التابعة للطرفين إطلاق النار، والذي بدأ باستخدام الأسلحة الخفيفة، وتدرجت مع مرور الوقت لتبادل القصف بالأسحة الثقيلة والمتوسطة، حيث سُمعت أصوات القصف وتبادل إطلاق النار بوضوح بمحيط قاعة الشعب وجزيرة سوق الثلاثاء بحي الأندلس بالعاصمة طرابلس.
- المنفي يستمع لإحاطة من آمر اللواء 444 حول أحداث الشغب بطرابلس وترهونة

- المصرف المركزي يعلن بدء التنفيذ الفعلي لاتفاق الإنفاق الموحد في ليبيا

- المنفي يطلع على تفاصيل أحداث الشغب بطرابلس ويطالب بحماية المقرات الحكومية والمدنيين

- صدام حفتر: تعديل مرتبات الداخلية يستهدف تعزيز الأداء المهني والأمني

- المؤسسة الوطنية للنفط تختتم برامج تدريبية متخصصة في طرابلس وبنغازي




