توقع البنك الدولي أن يشهد الاقتصاد الوطني الليبي، تحسنًا في ثلاث مسائل مهمة على رأسها ارتفاع نسب النمو، وزيادة المداخيل، والتحسن في الميزان التجاري، وذلك بخلاف التوقعات بشأن التأثير المحتمل للحرب على أوكرانيا.
ويعتقد تقرير للبنك الدولي أنه لا وجود لرابح في حرب مدمرة كالحرب في أوكرانيا، لكن البلدان المصدرة للمحروقات قد تكون أكبر مستفيد من سوق الطاقة وعلى رأسها ليبيا إلى جانب قطر والسعودية والكويت والجزائر.
ورجح البنك أن تشهد ليبيا تحسناً في أرصدة المالية العامة وميزان المدفوعات الخارجية وتعزيز معدلات النمو في ليبيا.
وتابع أنه من المحتمل أيضاً أن تشهد البلدان المصدرة للغاز، على وجه الخصوص، زيادة هيكلية في الطلب من أوروبا، حيث أعلنت سلطات الاتحاد الأوروبي اهتمامها بتنويع مصادر إمداداتها من منتجات الطاقة.
وأوضح نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فريد بلحاج، في مدونة له عبر المؤسسة العالمية أن التطورات السريعة للحرب في أوكرانيا وعواقبها الإنسانية المروعة لها انعكاس على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ولخص البنك القنوات الرئيسية لتأثير الأزمة في خمس فئات وهي صدمات أسعار الغذاء (لاسيما القمح)، وزيادات أسعار النفط والغاز، إلى جانب عزوف المستثمرين عن المخاطر أي جنوحهم إلى الاستثمارات الآمنة وتحويلات المغتربين، والسياحة.
- جمارك ترامب الجديدة.. كيف تؤثر على الاقتصاد الليبي؟
- الليبية حليمة الخزعلي تحصد برونزية مسابقة “I-FEST 2025” للعلوم والتكنولوجيا بتونس
- القبض على سجناء فارين من سجن الشرطة العسكرية بصبراتة
- حرائق جديدة في الأصابعة تتسبب في 8 حالات اختناق
- وزير الشباب الليبي يشارك في مؤتمر القيادة الشبابية الأفريقية بإثيوبيا
- إحباط محاولة لسرقة أسلاك الكهرباء في أجدابيا
- المنتخب الليبي يتقدم مركزاً واحداً في تصنيف “فيفا” الجديد
- وزيرة الشؤون الاجتماعية الليبية تشارك في القمة العالمية للإعاقة ببرلين
- ليبيا.. مديرية أمن طرابلس تعلن غلق جزء من الطريق السريع
- مستشفى العيون في طرابلس: تسجيل أكثر من 60 إصابة بسبب مسدسات الرش
- ليبيا.. شركة البريقة تحذر من أسطوانات غاز “مغشوشة”
- الرئيس الأمريكي يفرض رسوما جمركية على ليبيا بنسبة 31%
- إيطاليا توافق على تخصيص 20 مليون يورو لإعادة المهاجرين من ليبيا والجزائر وتونس
- ليبيا.. نشاط للرياح وطقس معتدل على معظم أنحاء البلاد
- متى تتصدى حكومة الوحدة لميليشيات التهريب والاتجار بالبشر في غرب ليبيا؟