مسعد بولس: وحدة ليبيا شرط حاسم للانتخابات والاستقرار

0
119

أكد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس أن مستقبل ليبيا يتوقف على التقدم في ثلاثة ملفات رئيسية، تشمل تعزيز التكامل بين المؤسسات العسكرية والأمنية، وتطوير التعاون السياسي بين الشرق والغرب والجنوب، إضافة إلى ترسيخ إدارة اقتصادية شفافة وموحدة.

جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر السنوي الثامن للمجلس الوطني للعلاقات الأمريكية – الليبية، حيث شدد على ضرورة تقديم مصالح الشعب الليبي على الأجندات الضيقة، مؤكداً أن أي مبادرة سياسية يجب أن تقوم على تحالف واسع يضمن دعماً شاملاً عبر مختلف المناطق والمؤسسات.

وفي السياق، أشارت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة هانا تيتيه، خلال إحاطتها أمام مجلس الأمن الدولي، إلى استمرار التواصل مع مجموعة مصغرة من الفاعلين الليبيين، بهدف كسر حالة الانسداد السياسي وتمهيد الطريق لتنفيذ المراحل الأولى من خريطة الطريق.

وأكد بولس أن الولايات المتحدة، بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، ستواصل دعم ليبيا نحو الاستقرار والاندماج في الاقتصاد العالمي.

وفي الملف الأمني، أشار إلى تحقيق تقدم ملحوظ خلال العام الماضي في تقريب وجهات النظر بين القيادات العسكرية في الشرق والغرب، مع استمرار الجهود لتوحيد المؤسسة العسكرية.

كما لفت إلى دور واشنطن في جمع القوات الليبية للمشاركة في مناورات «فلينتلوك 26» التي تنظمها القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم)، معتبراً أنها تسهم في بناء الثقة بين المكونات العسكرية.

وشدد على أن الوحدة الوطنية تمثل شرطاً أساسياً لتحقيق انتخابات ديمقراطية نزيهة وشاملة، داعياً إلى تجاوز الانقسامات التي تعيق الاستقرار وتقوض ثقة المواطنين.

وفي الشق الاقتصادي، وصف توقيع أول ميزانية موحدة منذ 13 عاماً بأنه «إنجاز تاريخي»، مشيراً إلى أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو الاستقرار المالي وتوحيد السياسة الاقتصادية، وتوزيع عادل لعائدات النفط، بما يدعم مشاريع التنمية في مختلف المناطق.

وأضاف أن هذه الخطوة ستتيح للمؤسسة الوطنية للنفط موارد مخصصة للاستثمار في زيادة الإنتاج، بما يعزز فرص النمو الاقتصادي في البلاد.