السفارة الروسية تنفي مزاعم زيارة مستشار المنفي إلى موسكو وتحذر من معلومات مضللة

0
122

نفت السفارة الروسية لدى ليبيا صحة ما تم تداوله بشأن زيارة سامي المنفي، مستشار رئيس المجلس الرئاسي، إلى موسكو، مؤكدة أن هذه المعلومات غير صحيحة، وتندرج ضمن محاولات نشر أخبار مضللة تهدف إلى عرقلة الحوار السياسي بين الأطراف الليبية.

وأوضحت السفارة، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أن بعض المنصات الإعلامية تداولت تفاصيل مزعومة حول زيارة سامي المنفي، شقيق رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، إلى روسيا، متضمنة اتهامات لحكومة “الوحدة الوطنية” برئاسة عبدالحميد الدبيبة ووزير الدفاع عبدالسلام الزوبي، بالوقوف وراء استخدام مناطق غرب ليبيا في استهداف ناقلات نفط روسية.

وأكدت السفارة أن هذه الروايات لا أساس لها من الصحة، معربة عن أسفها لنشر مثل هذه المعلومات، ومشددة على أن من المبادئ الأساسية للدبلوماسية المهنية احترام سرية المفاوضات، منتقدة ما وصفته بتكهنات وخيالات ذات دوافع سياسية تسعى إلى تأجيج التوتر داخل الساحة الليبية.

وفي سياق متصل، كانت وزارة النقل الروسية قد أعلنت في 3 مارس الماضي تعرض ناقلة غاز روسية لهجوم بواسطة زوارق أوكرانية مسيّرة في البحر المتوسط قرب السواحل الليبية، في حادثة وصفتها بالقرصنة الإرهابية الدولية.

من جهة أخرى، قال رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، أمس الإثنين، إن ليبيا تقف أمام مفترق طرق بين “الدولة أو الصفقة”، في إشارة إلى التحديات السياسية والاقتصادية الراهنة، وذلك بالتزامن مع تسلمه التقرير الأول للجنة الخبراء الاستشارية المعنية بدراسة أوضاع الاقتصاد الوطني.

وأوضح المنفي أن البلاد تواجه خيارات حاسمة تشمل بناء الدولة أو الدخول في صفقات سياسية، وإجراء الانتخابات أو التمديد، إضافة إلى الحفاظ على سيادة الموارد أو الخضوع للوصاية الخارجية، وحماية الاستثمارات والأموال المجمدة أو فقدانها، مؤكداً أهمية اتخاذ مسار واضح يضمن استقرار الدولة.