عندما يصبح الإرهابيون دبلوماسيين في ليبيا.. مسؤولة أمريكية سابقة تهاجم وليد اللافي

0
119

نشرت المسؤولة السابقة في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) والمحللة في شؤون الأمن القومي ومكافحة الإرهاب، سارة آدمز، تدوينة حملت عنوان: «عندما يصبح الإرهابيون دبلوماسيين»، تحدثت فيها عن ما وصفته بتمكين شخصيات مرتبطة بجماعات متطرفة من تولي مناصب رسمية في ليبيا.

وفي تدوينتها، أشارت آدمز إلى أن بعض الأسماء المرتبطة – بحسب وصفها – بدوائر الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي عام 2012 لم تختفِ من المشهد، بل “تقدمت في مواقعها” وتولت أدواراً رسمية داخل حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس.

وذكرت آدمز بالاسم وزير الاتصال بحكومة الوحدة الوطنية وليد اللافي، واصفة إياه بأنه “شخص يقدم نفسه كصحفي رغم تورطه في مقتل أمريكيين”، على حد تعبيرها، معتبرة أن ظهوره في المشهد الرسمي “يثير تساؤلات خطيرة” بشأن آليات التدقيق والمتابعة.

كما انتقدت ما اعتبرته سياسات أمريكية سابقة دعمت فصائل في ليبيا “متداخلة مع شبكات مرتبطة بالقاعدة”، معتبرة أن ذلك النهج تكرر – وفق رؤيتها – في سياقات أخرى مثل أفغانستان وسوريا. وأشارت إلى أن اثنين ممن وصفتهم بـ”كبار المتورطين” في هجوم بنغازي أصبحا لاحقاً سفيرين لليبيا، محذّرة من أن منح صفة دبلوماسية لأشخاص تحوم حولهم شبهات قد يتيح لهم الحصول على وثائق رسمية تُمكّنهم من التحرك دولياً بهويات يصعب تتبعها.

وفي سياق متصل، لفتت آدمز إلى ما قالت إنه تتبع جارٍ لعناصر ليبية “نائمة” داخل الأراضي الأمريكية، محذّرة من أن حياة الأمريكيين قد تكون معرضة للخطر مرة أخرى، داعية إلى ما وصفته بـ”مواجهة العدو”.

التدوينة جاءت أيضاً رداً على منشور آخر اعتبر أن وليد اللافي كان من أبرز الداعمين لما عُرف بـ”مجالس الشورى” المرتبطة بتنظيم أنصار الشريعة وفصائل مسلحة في بنغازي، وأنه انتقل لاحقاً إلى موقع وزاري داخل الحكومة، في خطوة وُصفت بأنها مثار استغراب وتساؤل لدى بعض المتابعين.