مؤسسة النفط الليبية تناقش مع الرقابة الإدارية تحديات زيادة الإنتاج وأزمة الميزانية

0
158

ناقشت المؤسسة الوطنية للنفط، خلال اجتماع موسع عقد اليوم الاثنين بمقرها في طرابلس، مع هيئة الرقابة الإدارية، أبرز التحديات التي تواجه المؤسسة وشركاتها في تحقيق أهدافها الاستراتيجية، لا سيما ما يتعلق بزيادة معدلات الإنتاج والمحافظة على استمراريته.

وحضر الاجتماع رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان، وعضو مجلس الإدارة حسين صافار، ورئيس هيئة الرقابة الإدارية عبدالله قادربوه، إلى جانب عدد من مديري الإدارات بالمؤسسة والمكلفين بمتابعة ملفها بهيئة الرقابة الإدارية.

واستعرض المديرون العامون بالمؤسسة جملة من المختنقات التي تؤثر سلباً على العملية الإنتاجية، وفي مقدمتها نقص الميزانية التشغيلية، وتأخر سداد ديون الشركات الخدمية الوطنية والأجنبية، الأمر الذي أدى إلى تردد بعض هذه الشركات في الاستمرار بالتعامل مع المؤسسة، إضافة إلى طرح عدد من الحلول الاستعجالية للحد من تداعيات هذه الإشكاليات.

وفي كلمته خلال الاجتماع، أوضح رئيس مجلس إدارة المؤسسة مسعود سليمان، أن المؤسسة تواجه تحديين رئيسيين يتمثلان في عدم توفر ميزانية تشغيلية، حيث لم تتلق المؤسسة أي ميزانية خلال العام الماضي 2025، إلى جانب ارتفاع حجم الديون المستحقة على المؤسسة لصالح الشركات الخدمية والموردين، مشيراً إلى أن ذلك يضع المؤسسة أمام معادلة صعبة بين الحفاظ على مستويات الإنتاج والاستمرار في العمليات، وبين تفاقم الديون في ظل غياب التمويل.

من جانبه، أكد رئيس هيئة الرقابة الإدارية عبدالله قادربوه، أن التشكيك في المؤسسة الوطنية للنفط دون مستندات أو إثباتات أمر مرفوض، موضحاً أن هذا الاجتماع يأتي انطلاقاً من إيمان الهيئة بدور المؤسسة ومكانتها الحيوية، وحرصها على الوقوف على التحديات التي تواجهها عن قرب، والمساهمة في إيجاد آليات عملية لمعالجتها.

وأثنى قادربوه على الكفاءات الوطنية العاملة في إدارات القطاع النفطية الفنية والمالية والإدارية، مشدداً على أهمية الالتزام باللوائح والقوانين المنظمة للعمل، وتعزيز الشفافية والحوكمة في إدارة الموارد النفطية، بما يسهم في حماية المال العام وضمان استقرار قطاع النفط.