أوقفت مراقبة التربية والتعليم في بلدية الأبيار، السبت، 500 معلم من الاحتياط العام والذين ينتمون إلى مناطق خارج نطاق البلدية.
وفي منشور عبر صفحتها على فيسبوك، أشارت المراقبة، إلى أن قرار الإيقاف جاء نتيجة عدم التزام الموقوفين بالالتحاق بمقار عملهم أو عدم استكمالهم إجراءات النقل المطلوبة على الرغم من التنبيهات المتكررة التي أصدرتها المراقبة.
وتنوي المراقبة إيقاف ما يقارب عن 2000 آخرين من الاحتياط العام من خارج الأبيار، تنفيذاً للتعليمات الوزارية وتنظيماً للعمل داخل المؤسسات التعليمية.
وأوضحت أن الإفراج عن مرتبات الموقوفين ستجرى فقط من خلال صدور قرار نقل من البلدية التي يقيم بها المعلم، على أن يُسلَّم القرار إلى مراقبة التربية والتعليم ببلدية الأبيار ليتم بناءً عليه الإفراج عن الراتب وإحالة شهادة الدفع الأخير إلى البلدية المنتقل إليها.
وأوضحت أن التأخير في تنفيذ الإفراجات الوظيفية سببه العدد الكبير من معلمي الاحتياط العام من خارج بلدية الأبيار، فضلاً عن وجود عجز بالمؤسسات التعليمية، الأمر الذي جعل الطلاب بلا معلمين في عدة مواد دراسية.
- مصر تؤكد دعمها لوحدة ليبيا ورفض التدخلات الخارجية

- لجنة متابعة الأموال الليبية المجمدة تبحث دعم اليونان للملف

- ليبيا.. البعثة الأممية تعلن الجدول الزمني لاجتماعات الحوار المهيكل

- ليبيا والجزائر تعززان الشراكة النفطية عبر برامج تدريبية مشتركة

- تحطم طائرة الحداد.. حادث فني أم عملية مدبّرة تُخفيها تعقيدات التحقيق؟

- مباحثات مصرية أمريكية بشأن تطورات الأوضاع في ليبيا

- الإخوان يحكمون السيطرة على طرابلس: المنفي يرد الجميل واللافي ورجاله في مراكز صنع القرار

- طقس اليوم الأربعاء: أجواء معتدلة غرب ليبيا وبرد نسبي شرق البلاد

- عكس الاتجاه: أمريكا تضع الإخوان على قوائم الإرهاب و”الصلابي” مستشاراً للمصالحة الوطنية في ليبيا

- ديوان المحاسبة الليبي يناقش سير العمل بمشروع الطريق الدائري الثالث

- لجنة برلمانية تبحث أوضاع الليبيين المسجونين في الخارج وتكشف أحدث الإحصاءات

- ليبيا تشارك في اجتماع الدورة الـ72 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب

- “حفتر” يناقش مع رؤساء الأركان العامة آخر المستجدات العسكرية والأمنية

- ليبيا.. الجهاز الوطني للتنمية يستقبل وفدًا من جهاز الاستثمار العماني لبحث التعاون المشترك

- مصرف ليبيا المركزي: الإيرادات النفطية الموردة منذ بداية يناير 287 مليون دولار فقط




