تسلمت وزارة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية، اليوم الثلاثاء، ستة ليبيين، هم أعضاء طاقم سفينة “عمر المختار”، في العاصمة الأردنية عمان، وذلك بعدما أوقفتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي لمشاركتهم في أسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان لها، إن الليبيين الستة في طريقهم للترحيل إلى تركيا تمهيداً لعودتهم إلى ليبيا، موضحة أنهم آخر الليبيين الذين كانوا متبقيين ضمن قافلة الصمود.
وقال الفريق القانوني المساند لـ”أسطول الصمود”، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي رحّلت 170 مشاركاً من الجنسيات الأوروبية إلى اليونان، متوقعًا إطلاق آخرين الثلاثاء، من بينهم مواطنون ليبيون.
واستقبل القنصل الليبي في إسطنبول صلاح الكاسح، السبت الماضي، سبعة ليبيين كانوا على متن السفينة “عمر المختار” بعد وصولهم إلى الأراضي التركية؛ تمهيداً لعودتهم الفورية إلى طرابلس عبر طائرة خاصة.
وقالت وزارة الخارجية إنها باشرت اتخاذ الإجراءات الدبلوماسية والقانونية اللازمة لضمان سلامة الليبيين المشاركين، ومتابعة أوضاعهم حتى عودتهم سالمين إلى أرض الوطن.
وحملّت الوزارة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة المواطنين الليبيين الذين كانوا على متن سفينة “عمر المختار” الذين أوقفوا الخميس الماضي.
- الحويج: عبور قافلة الصمود يخضع للضوابط القانونية بين ليبيا ومصر

- الباعور يبحث مع وزير خارجية البرتغال تطورات الأوضاع الإقليمية

- مستشفيات ليبيا تستقبل مئات المصابين في أول أيام عيد الأضحى

- مدير صندوق إعمار ليبيا: مستعدون للعمل في الغرب إذا طُلب منا ذلك

- شركة الخدمات العامة تواصل حملات التنظيف بأحياء طرابلس أول أيام العيد

- الصحة الليبية ترفع درجة الاستعداد بالمستشفيات خلال عيد الأضحى

- أمن طرابلس يضبط متهماً بإثارة الفوضى وسرقة 10 آلاف دينار

- الدبيبة: توفير السيولة مكّن الليبيين من احتياجاتهم المالية بسهولة ويسر

- أجواء معتدلة على أغلب مناطق ليبيا في أول عيد الأضحى

- ليبيون يؤدون صلاة عيد الأضحى وسط أجواء احتفالية

- تيتيه تهنئ الليبيين بعيد الأضحى وتدعو لإنهاء الانقسام والاحتجاز

- ضبط متهم متورط في أكثر من 15 قضية نصب على شركات أدوية بطرابلس

- البعثة الأممية تحذر من التصعيد في الزاوية وتدعو إلى ضبط النفس قبيل عيد الأضحى

- المبعوثة الأممية تهنئ الليبيين بعيد الأضحى وتدعو لتجاوز الجمود السياسي

- المركزي الليبي: 20 مليار دينار سيولة جرى ضخها خلال أبريل ومايو




