قالت وزارة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية إنها تتابع باهتمام واقعة احتجاز عدد من المواطنين الليبيين على متن سفينة “عمر المختار”، التي كانت متجهة إلى قطاع غزة لإيصال مساعدات إنسانية عاجلة.
وأكدت الوزارة في بيان أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتحمل المسؤولية الكاملة عن سلامة المحتجزين، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لضمان حمايتهم والإفراج الفوري عنهم، وتأمين عودتهم إلى ليبيا بسلام.
وكان المنسق العام لسفينة “عمر المختار”، الدكتور محمد الحداد، قد أوضح في بيان أن قوات الاحتلال سيطرت على السفينة واعتقلت النشطاء الذين كانوا على متنها، رغم تأكيدهم على سلمية تحركهم وعدم نيتهم ممارسة أي مقاومة مسلحة أو بدنية.
وأشار الحداد إلى أن الرحلة جاءت للتأكيد على مبادئ إنسانية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة، موضحًا أن المعتقلين باتوا رهن الاحتجاز، وأن شركة خدمات قانونية بريطانية تولت متابعة أوضاعهم والتواصل مع السلطات الإسرائيلية لضمان معاملتهم وفق القوانين الدولية.
وأضاف أن المحتجزين يُنقلون حاليًا إلى أحد الموانئ الفلسطينية المحتلة تمهيدًا لعرضهم على الفريق القانوني، مرجحًا نقلهم لاحقًا إلى أحد السجون قبل ترحيلهم خلال 48 ساعة.
- وصول شحنة بنزين إلى ميناء بنغازي بنحو 31.5 ألف طن

- مجلس الدولة يبحث أزمتي الكهرباء وتلوث مياه الشرب في مناطق جنوب ليبيا

- ضبط 375 ألف قرص من مخدر “لاريكا” ضمن عملية أمنية في براك الشاطئ

- التميمي يبحث مع نائبة المبعوثة الأممية الملفات الإنسانية في ليبيا

- الدبيبة يفتتح المرحلة الأولى من مشروع مصايف “عودة الحياة” في تاجوراء





