أكد رئيس الحكومة الليبية المكلفة أسامة حماد أن الذكرى الثانية لإعصار دانيال تمثل لحظة فارقة في تاريخ ليبيا، حيث اجتاحت العاصفة مدن وقرى البلاد وخلفت مآسي غير مسبوقة، وراح ضحيتها المئات من المواطنين.
وقال حماد في تصريح بمناسبة الذكرى إن الشعب الليبي جسّد أروع صور التضامن الوطني عقب الكارثة، من خلال وقوف كافة المدن صفًا واحدًا لمواجهة آثار الدمار، مشددًا على أن قوة الليبيين تكمن في وحدتهم وتكاتفهم.
وأضاف أن الذكرى ليست مجرد حكاية ألم، بل رسالة وفاء وعهد بمواصلة طريق البناء، مؤكدًا أن درنة والمدن المتضررة استعادت عافيتها بفضل جهود الإعمار والتنمية التي شملت الطرق والجسور وشبكات المياه والكهرباء، إلى جانب المدارس والمستشفيات والمرافق العامة.
وأشار رئيس الحكومة المكلفة إلى تنفيذ برامج للتأهيل النفسي وجبر الضرر للأسر المتضررة، وتوفير الإمكانات اللازمة لمواجهة أي أزمات مستقبلية، مؤكدًا أن ما تحقق يعكس إرادة الليبيين في تجاوز المحن وصناعة مستقبل أفضل.
- مشاريع كبرى في سرت.. توقيع عقدين لإنشاء مضمار فروسية دولي ومجمع حكومي

- تقرير السعادة العالمي 2026: ليبيا في المرتبة 81 عالميا والسادسة عربيا

- ليبيا.. إعادة فتح طريق سوسة – رأس الهلال بعد صيانة جسر وادي مهبول

- الأرصاد تحذر من رياح نشطة وارتفاع الموج إلى 3 أمتار شرق ليبيا

- بلدية زوارة: ناقلة الغاز الروسية تبعد 65 كم وتواصل انجرافها نحو الساحل




