حذرت تنسيقية الأحزاب والتكتلات السياسية الليبية من تحركات تجريها جهات غير ليبية، وصفتها بأنها تحمل “مقترحات مشبوهة” من شأنها تقويض الجهود الوطنية لإنهاء الأزمة، واعتبرت أن هذه التحركات تمثل انحرافاً عن المسار الذي ترعاه البعثة الأممية في ليبيا.
وجاء في بيان مشترك صادر عن ثمانية أحزاب وكتل سياسية ليبية، بينها تحالف القوى الوطنية، وتجمع الإرادة الوطنية، أن تلك المبادرات البديلة، التي تُجرى ضمن لقاءات لمركز الحوار الإنساني في جنيف، تعمّق حالة الانقسام السياسي، وتشوش على ما وصفته بـ”الزخم الإيجابي” الذي خلقته مخرجات اللجنة الاستشارية الليبية.
وشددت التنسيقية على أن ما يجري يُعد محاولة لتكريس الأمر الواقع وتفريغ مسار التسوية من محتواه، في وقت أعرب فيه الليبيون عن ارتياحهم لمقترحات اللجنة التي أنجزت عملها بدعم من البعثة الأممية، وقدّمت خيارات واضحة لاستعادة الشرعية وتوحيد المؤسسات.
وأشارت التنسيقية إلى أن اللجنة الاستشارية، التي ضمت خبراء محل توافق ليبي، لم تواجه أي اعتراض داخلي أو خارجي، بل حظيت بتأييد واسع، ونجحت في طرح أربع مقترحات رئيسية تمثل خريطة طريق نحو الانتخابات والدستور وتشكيل سلطة تنفيذية جديدة، ما عزز شعور المواطنين بأن الحل يأتي من الداخل الليبي دون تدخلات.
وفي المقابل، أعربت التنسيقية عن قلقها من مساعي مركز الحوار الإنساني لإطلاق مبادرة موازية قد تفضي إلى تعطيل هذه المسارات أو الالتفاف عليها، معتبرة أن هذا السلوك يتناقض مع تطلعات الشعب الليبي ويعزز حالة الجمود السياسي.
ودعت الأحزاب والتكتلات الليبية الأمم المتحدة، ممثلة في رئيستها للدعم في ليبيا هانا تيتيه، إلى التحرك الحاسم ضد محاولات التشويش على مخرجات اللجنة، والتصدي لأي أجندات خارجية قد تعيد البلاد إلى نقطة الصفر.
كما شددت التنسيقية على أن الطريق إلى الحل ينبغي أن يكون عبر التمكين الشعبي من خلال الآليات الديمقراطية مثل الانتخابات والاستفتاءات، مؤكدة أن أي محاولة لتجاوز هذا المسار لا يمكن فهمها إلا باعتبارها عرقلة متعمدة لمشروع الحل الليبي.
يُذكر أن اللجنة الاستشارية المدعومة من البعثة الأممية كانت قد اقترحت في مايو أربعة سيناريوهات للخروج من الأزمة، تتضمن إجراء الانتخابات في غضون عامين، وإقرار دستور دائم، وتشكيل حكومة جديدة، أو تفعيل المادة 64 من الاتفاق السياسي عبر تشكيل مجلس تأسيسي بديل.
وتزامنت هذه المقترحات مع مشاورات موسعة أجرتها البعثة مع أكثر من 12,500 مشارك من مختلف مناطق ليبيا وشرائحها المجتمعية، بما في ذلك النساء والشباب والمكونات الثقافية والنقابات.
- دعوات للعصيان المدني في طرابلس احتجاجا على الأوضاع الخدمية والمعيشية

- المشير حفتر يشيد بدور قبائل الزنتان في دعم المصالحة والحفاظ على وحدة ليبيا

- مستشار الرئيس الأميركي يدعو إلى حوكمة موحدة بين شرق ليبيا وغربها

- رئيس حكومة الوحدة يكلف أحمد سبسي برئاسة الجهاز الوطني للقوى المساندة

- ليبيا.. شركة البريقة تطالب بمتابعة استخدام الديزل في المصانع خلال ساعات الذروة

- صدام حفتر يؤكد استمرار جهود الجيش الليبي في تأمين الحدود الجنوبية

- سفير باكستان المعين لدى ليبيا يعلن خطة لزيادة العمالة إلى 40 ألفا

- مصرف ليبيا المركزي يضخ ملياري دولار للاعتمادات المستندية والأغراض الشخصية

- صدام حفتر يبحث مع رئيس تشاد تعزيز التعاون العسكري والأمني

- تقرير فرنسي: ليبيا تواجه خطر أزمة مياه مع استمرار الاعتماد على المياه الجوفية

- تقرير: أكثر من 936 ألف مهاجر ولاجئ في ليبيا والسودانيون يتصدرون الجنسيات

- الشرطة القضائية تطالب بتسليم المهاجرين المحكوم عليهم إلى مراكز الإيواء

- “البريقة”: إنتاج الغاز خارج اختصاصاتنا ونواصل دعم محطات الكهرباء بالديزل

- نقابة موظفي العدل تعلق العمل بمحاكم ونيابات ليبيا 30 يوليو

- تراجع التجارة بين ليبيا وفرنسا 32% بفعل انخفاض واردات الطاقة




