في مثل هذا اليوم، وقبل 6 أعوام، شهدت ليبيا واحدة من أروع المجازر، وتحديدا في مدينة غريان، فبعد أن مَكن رئيس حكومة الوفاق وقتها، فائز السراج، الميليشيات من مقاليد الأمور، أحدث هؤلاء المسلحون مقتلة عظيمة في أبناء الشعب من جنود القوات المسلحة الجرحى والمصابين خلال تلقيهم العلاج.
ففي 28 يونيو 2019، استغلت عناصر من الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق، تلقي عدد من رجال القوات المسلحة الليبية العلاج في مستشفى غريان، وقاموا بتصفيتهم، دون أي احترام للمواثيق والقوانين الدولية بشأن معاملة جرحى وأسرى الحروب.
فبعد أيام قليلة من سيطرة تلك الميليشيات على مدينة غريان، وجدوا الأجواء مناسبة لإحداث مجزرة يتحدث عنها الناس لسنوات وربما لعقود.
أسفرت تلك المجزرة عن مقتل نحو 63 من جنود الجيش الليبي، ولم يتم التعرف على 36 جثماناً منهم، بسبب بشاعة المقتلة التي تعرضوا لها.
وقتها نفت حكومة الوفاق، وقوع المجزرة وادعت أن ما أثير حول هذه المجزرة، مجرد شائعات، إلا أن مركز الخبرة القضائية في ليبيا توصل إلى أسباب مقتل الجنود.
وأكد قسم الطب الشرعي للمركز تعرض عدد من الجنود إلى التصفية وأن الضحايا تعرضوا للرمي بالرصاص وأصيب آخرون بأعيرة نارية متتالية من مسافات قريبة ما يعني تعرضهم لعملية إعدام ميداني.
تكشفت خيوط الحادث الإرهابي أكثر، بعدما تأكد مقتل أحد ضباط الجيش الليبي، من مدينة الكفرة، بعدما كان مصابا وجريحا في مستشفى غريان، ويتلقى العلاج والإسعافات، لكن تمت تصفيته.
خالد الطبيب، القائد الميداني بميليشيات الوفاق، نشر عبر صفحته بالفيسبوك تفاصيل أخرى عن الجريمة، فقال: “أنهم لا يحتاجون إلى تبرير أي فعل وجرم ارتكبوه، ولو ترك الأمر لي لقمت بقتل كل الجرحى في غريان وبما أنهم مصابين فهذا يعني أنهم كانوا في الجبهات، وحتى كان درناها طز فيكم وللعلم لحد الآن نتعاملوا معكم من باب الرفق بالحيوان”.
وحرص فائز السراج، على التستر على الإرهابيين الذين نفذوا المجزرة، تقول مصادر إنهم كانوا من تنظيم مجلس شورى ثوار بنغازي، الذين هربوا من الشرق الليبي بعد تحريره من قبل قوات الجيش الوطني، وانضموا لميليشيات الوفاق.
- تراجع الدولار في السوق الموازية إلى 9.85 دينار مع نهاية الأسبوع

- باشاغا: غياب الإرادة لإنهاء الميليشيات والانقسام يهدد بتفكك ليبيا

- خارجية الوحدة تحذر من تصاعد التوترات في الخليج العربي وتؤكد دعم الحلول السلمية

- الاتحاد الأوروبي يطالب بالإفراج الفوري عن المهدي عبدالعاطي

- جهاز مكافحة الهجرة يبحث دعم الدوريات الصحراوية وتعزيز الجاهزية الأمنية

- مؤسسة النفط: فصل عمليات “شلمبرجير” في ليبيا عن شمال أفريقيا لتعزيز الكفاءة الإنتاجية

- المشير حفتر يبحث مع وزير خارجية اليونان تعزيز التعاون في ملفات الهجرة والإعمار

- غياب الدبيبة عن الظهور يثير تساؤلات في ليبيا وسط صمت حكومي

- تقرير دولي يكشف اختراقات سيبرانية طالت قطاع النفط والاتصالات في ليبيا

- تنفيذ عملية حفر باستخدام الذكاء الصناعي في حقل نفط ليبي

- موسكو تتخذ إجراءات جديدة لحماية سفنها بعد حادثة قبالة سواحل ليبيا

- ارتفاع أسعار الخضروات واللحوم في ليبيا يشعل حملات المقاطعة.. أزمة معيشية تتصاعد

- تعادل سلبي بين ليبيا والنيجر في مستهل معسكر المغرب

- وزيرة الشؤون الاجتماعية الليبية تشارك في اجتماع عربي لبحث دعم فلسطين ولبنان

- مؤسسة النفط تحتفي باستقلال عمليات شركة SLB في ليبيا وعودتها ككيان تشغيلي مستقل




