تتقاطع الرؤيتان المصرية والتركية بشكل واضح حول سبل الخروج من الأزمة الليبية، في ظل تدهور أمني متسارع تشهده العاصمة طرابلس.
وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد، أن مصر “الأكثر تضرراً من حالة عدم الاستقرار في ليبيا”، مشددًا على دعم القاهرة الكامل لأي مسار سياسي ليبي–ليبي يقود إلى توافق على تشكيل حكومة موحدة ذات مصداقية، تحظى بدعم مجلسي النواب والأعلى للدولة والمجلس الرئاسي، وتتولى قيادة المرحلة التمهيدية وصولًا إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة.
وشدد السيسي، خلال لقائه كبير مستشاري الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا مسعد بولس، على أن مصر كانت ولا تزال الأكثر حرصاً على دعم التسوية السياسية في ليبيا، بما يضمن عودة الاستقرار وإنهاء الانقسام المؤسساتي.
وفي الاتجاه ذاته، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في تصريحات لمجلة “جون أفريك”، أن بلاده ترى أن الحل يكمن في اتفاق الليبيين على تشكيل حكومة موحدة، تقود نحو استحقاق انتخابي متزامن، معتبرًا أن هذا الاتفاق سيكون “تغييراً كبيراً”، ويجب أن ينبع من خريطة طريق يضعها الليبيون بأنفسهم.
وأشار فيدان إلى أن غياب النضج السياسي المطلوب قد يجعل الانتخابات محل تنافس بين المعسكرين الشرقي والغربي، مشدداً على أن أنقرة تعمل على تجنّب هذا السيناريو بدفع الأطراف نحو توافق شامل.
هذا التوافق التركي–المصري، وإن جاء من منطلقات مختلفة، يعكس قناعة متزايدة لدى أبرز الفاعلين الدوليين في الملف الليبي بأن الاستقرار الدائم لن يتحقق إلا عبر حكومة موحدة تمهد الطريق لانتخابات شاملة تُخرج البلاد من حالة الانقسام والصراع على الشرعية.
واليوم قال رئيس مجلس النواب عقيلة صالح إنه قد الوقت حان لحكومة الوحدة الوطنية بقيادة عبدالحميد الدبيبة للتخلي عن السلطة طوعا أو كرهاً، متابعاً: “لم يعد هناك مجال لاستمرار هذه الحكومة.. قُضي الأمر وهي ساقطة وفق قرار مجلس النواب سحب الثقة منها في العام 2021، واليوم قال الشعب الليبي كلمته حان الوقت لهذه الحكومة المعزولة”.
وأضاف عقيلة، في كلمة خلال جلسة مجلس النواب اليوم الإثنين، “حكومة الدبيبة أسهمت في خلط الأوراق وإفساد المناخ العام بهدف البقاء في السلطة، إلى أن وصل بها الأمر لاستخدام سلاح الميليشيات والقوة المفرطة في مواجهة مظاهرات سلمية وسفكت دماء المتظاهرين من أبناء ليبيا”.
وأكمل رئيس مجلس النواب أن استخدام الرصاص في مواجهة المتظاهرين جريمة يعاقب عليها القانونين الليبي والدولي، وهو تصرف عدواني متخلف يتناقض بالأساس مع قيمنا وأخلاقنا وهو جريمة يجب محاكمة مرتكبيها.
وتتزايد حدة المطالبات في الشارع الليبي برحيل حكومة الوحدة، تظاهرات حاشدة تشهدها مدن غرب ليبيا. ومساء الجمعة، أعلن عدد من وزراء حكومة الوحدة استقالاتهم تضامناً مع المحتجين، واعتراضا على عمل الحكومة، منهم: وزير الاقتصاد محمد الحويج، والإسكان أبوبكر الغاوي، والثقافة مبروكة توغي، والموارد المائية فرج قنيدي، بجانب وزير الصحة المعفي من منصبه رمضان أبوجناح.
- ليبيا.. الدبيبة يعتمد بطاقات الوصف الوظيفي لوزارة الخارجية ضمن خطة للإصلاح الإداري

- تكالة يبحث مع رئيس المخابرات الليبية آخر المستجدات السياسية والأمنية

- الكوني يبلغ الأمم المتحدة اعتراضه على تعيين “مليقطة” رئيساً للمخابرات الليبية

- ليبيا.. ترحيل 64 مهاجراً غير شرعي من إجدابيا إلى بلدانهم

- بلقاسم حفتر ومسعد بولس يبحثان التعاون في التنمية وإعادة الإعمار

- ليبيا تشارك في مراجعة منظومة مكافحة الفساد واسترداد الأصول بالغابون

- الدبيبة يكلّف محمد بن غلبون بتسيير أعمال وزارة الحكم المحلي

- النيابة الليبية توجه بتحديث قائمة المبيدات المحظورة

- ليبيا.. اللافي يبحث مع المبعوثة الأممية مستجدات العملية السياسية وتوحيد المؤسسة العسكرية

- حفتر يبحث مع نجيب ساويرس فرص الاستثمار ومشاريع الإعمار في ليبيا

- الدبيبة يلتقي مليقطة لمتابعة مستجدات عمل جهاز المخابرات الليبية

- محافظ مصرف ليبيا المركزي يبحث مع الزادمة تمويل مشاريع التنمية والخدمات في الجنوب

- الدبيبة يتابع أداء إدارة إنفاذ القانون ويؤكد أهمية ترسيخ سيادة الدولة

- ليبيا.. المنفي يشارك في الاجتماع الثاني لهيئة رئاسة المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي

- صدام حفتر يبحث في واشنطن مع مسؤولين أمريكيين وإيطاليين دعم توحيد المؤسسات الليبية




